تأملات قصيرة جدا

No comments

رفاه أحمد غصن

ضم كتاب “تأملات” العديد من الحكم التي أراد الكاتب حثّ الناس عليها وتذكيرهم بها دائماً. أرادها أن تبقى عالقة في أذهانهم وراسخة في نفوسهم ولذلك اتخذ من الإيجاز سمة طاغية على أسلوبه.

فبدأ الحديث في المقدمة عن أهمية الإيجاز، وسبب اختياره لهذا الأسلوب من الكتابة، كما ذكر أنّ هذا الكتاب يحتوي على تغريدات أدرك أهميتها فجمعها كي لا تضيع يوما!

حملت هذه الصفحات مضامين اجتماعية وثقافية وتربوية وإنسانية مختلفة ذات مضمون عام.

مما ذكره في باب القيم الإنسانية قوله: (من تواضع لك ارفعه حتى يظن أنك لا ترى سواه؛ ومن تكبر عليك أنزله حتى يظن أنك لا تراه) صفحة 9/ الفقرة 2

ثقافياً أراد التنبيه لكيفية القراءة المنتجة فقال: (لا تقرأ كجراد همها إنهاء كل الورق الذي أمامها، اقرأ كالعصفور حبة حبة) ص 19/ ف 49

وسياسياً رأى المجتمع كالتالي: (يولد الإنسان بالفطرة، ولكن الحكومات تجعلهم مواطنين) ص27/ ف 81

وقد جمع في أسلوبه هذا ما بين الحكمة والفكاهة كقوله: (للأسف نحن نعرف عن الأرز البخاري أكثر مما نعرف عن صحيح البخاري!) ص 22/ ف 62

(نحن قوم مولعون بالنظافة، لهذا نوقر غاسلي الأموات وغاسلي الأموال) ص 14/ ف 22

ومن الحكمة ما قاله:( إضحاك الآخرين شيء جميل شرط؛ ألا تكون أنت النكتة) ص 18/ ف 254

وكما ضم كتابه هذا كل قيم الحياة كان للحب نصيباً من ذلك فعرفه بأنه: (الحب هو الطريقة المثلى لاسترقاق الآخرين دون الإساءة لآدميتهم!) ص 11/ ف 10

ومن أروع ما ذكره قوله: (في قضية الحجاب: يظنون أنّ الإسلام خياط فصل ثياباً وأجبر المسلمات عليه! ولا يعلمون أنّ الإسلام أدب فصّل أخلاقاً وهن اخترن قماشاً يناسب أخلاقهن!) ص 18/ ف 45

وهكذا فقد ضم هذا الكتاب 347 حكمة لتكون أسلوب حياة لأولي الألباب.

DET Platformتأملات قصيرة جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *