نحن والجان: البرهان أن الشيطان لا يسكن جسد الانسان

No comments

ضمن إصدارات دار “إي كتب E-KUTUB” بلندن صدر حديثاً الكتاب المثير للجدل للكاتب اليمني: خالد محمد شويل الذي يحمل عنوان نحن والجان: البرهان أنّ الشيطان لا يسكن جسد الإنسان.

وقد استخدم المؤلف واحدة من أكثر قضايا الخرافات تفشيا بين الناس سبيلا لتقديم قراءة موضوعية للنصوص القرآنية. من ناحية ليقدم الدليل على أنها لا تتصل بتلك النصوص، وتنطوي على فهم غير صحيح لها. ومن ناحية أخرى، من أجل معالجة ظاهرة اجتماعية خطيرة يستخدمها المشعوذون للضحك على ذقون الذين يعمي الجهل أبصارهم، فيقعون ضحية لأعمال لا صلة لها بالإسلام ولا بالقرآن الكريم ولا بالسنة النبوية الطاهرة.

يتكون الكتاب من 144 صفحة وخمسة فصول، اعتمد المؤلف فيها على المنهج الوصفي التاريخي في خطوات وفصول هذا الكتاب من خلال جمع الأدلة والبراهين التي ترجح القول بعدم قدرة الشياطين على سكون جسد الإنس وشرح الأدلة والبراهين من خلال كتب العلماء والمفسرين وذلك في المباحث التالية:

المبحث الأول: وفيه ذكر المؤلف الأدلة التي يستدل بها القائلون على أنّ الجن بإمكانهم أن يسكنوا جسد الجن وذلك لهدفين هما:

أ‌- الأمانة العلمية التي تحتم ذكر آراء المخالفين لما يخالفه الإنسان ويثبت ضده ليطلع عليها القارئ والمتابع ويقارن بين قول هذا وذاك، فليس من العدل والإنصاف أن تخالف قول أحد وتخفيه بل تخالفه وتظهر أدلته وتبين مواضع الخطأ التي تراها.

ب‌- استخدام هذه الأدلة لإثبات عدم تمكن الجن من سكون ودخول جسد الإنس، وأنّ المس لا يعني الدخول لكنه يعني الإغواء والوسوسة وذلك من خلال ذكر الفهم الذي يميل إليه لهذه الأدلة.

المبحث الثاني: وفيه قام المؤلف بذكر أدلة القائلين بعدم تمكن الجن من دخول جسد الإنس وأنّ المسّ لا يعني الدخول إلى الجسد لكنه يعني الوسوسة في الصدر. وفي المقابل ذكر المؤلف للأمانة العلمية ردود الفريق الأول على هذه الأدلة.

المبحث الثالث: وفيه قام المؤلف بذكر الأدلة العقلية من أقوال العلماء والباحثين في هذا الموضوع.

المبحث الرابع: وفيه قام المؤلف بذكر الأدلة العلمية من خلال الحقائق العلمية المعاصرة الصحيحة والمتفق عليها بين علماء العلوم الطبيعية الحديثة.

المبحث الخامس: وفيه قام المؤلف بذكر الحالات التي تم علاجها بالقرآن في عهد النبي وشرحها ثم قام بذكر محظورات التداوي بالقرآن من كتب العلماء.

المبحث السادس: وفيه الخاتمة والنتائج والتوصيات.

الكتاب متوفر حالياً في أمازون وقوقل بوكس كتاب نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان
بنسختيه الورقية والإلكترونية.

https://www.amazon.com/dp/1780583257

DET Platformنحن والجان: البرهان أن الشيطان لا يسكن جسد الانسان
قراءة المزيد

الجوافة وأصل الحكاية

No comments

صمود حبايبه

تعد الجوافة إحدى أنواع الفواكه الآسيوية ولها حوالي 140نوعاً…..

لقد شعرت بالتعجب والدهشة التي أبداها قلمي فلقد توقف عن الكتابة واستكمال الحروف فهو يرى في ذلك استنزافا لوقته ووقت من يريد قراءة الموضوع، فأكمل قائلاً: صديقتي فليذهب من يريد معرفة بعض المعلومات عن هذه الفاكهة إلى الموسوعة الضخمة “ويكيبيديا”! ولكني طلبت منه فرصة وألا يكون متسرعاً مثلي في الحكم على الأمور بسطحية وأن يسمح لي بهذه الفرصة حتى لو كانت الأخيرة. وافق ولكن مع تهديدي بأني إذا عدت للشرح بهذه السذاجة فسينتقل ليكون ملكاً لشخص آخر يستحقه وليحمل الأمانة التي وجد من أجلها، فقال لي أنا كالرصاص في بندقية المقاوم لا يخرج إلاّ من أجل الدفاع عن الشعب والأرض، وأنا بين يديك لتخرجي ما بداخلي بعيداً عن الغث، هيا ابدئي الآن ولن أعود لتذكيرك، هذه الفرصة الأخيرة! حسناً يا صديقي الصدوق.

قبل أسبوع تقريبا ضجت الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي بأنّ الأسير زياد دقة -من باقة الغربية- احتفل لتناوله فاكهة الجوافة بعد 32 سنة من الأسر في سجون الاحتلال الصهيوني! تعاطف الجميع يا صديقي مع قضيته وكأنّ هذا الأسير كان طّي النسيان ولولا هذه الفاكهة لبقي هكذا إلى الأبد. هل وصلنا إلى هذا الحد من السذاجة؟ نتناقل الخبر من أجل السبق الصحفي فقط، دون أن نعطي أي اعتبار للقضية التي ننقلها أو لباقي تفاصيل حياة الشخص المعني!

وعند البحث تبين أن الخبر مغلوط وأن زوجة الأسير صرحت بأن زوجها لا يحب هذه الفاكهة وأن هذه ليست أسمى أماني زياد، فبدلا من ذلك تقول زوجته: وددت أن توضحوا أن والده توفى قبل خروجه من السجن، وانقلوا إلى جانب هذا الخبر أنه محروم من رؤية والدته التي أصبحت غير قادرة على تذكر ما يدور حولها…

وأنا أقول لِ أمي “سناء” لا تقلقي فنحن في عالم رديء أصبح همه الأول عدد الإعجابات والمشاركات والتعليقات، أصبحنا بشكل البشر وقلب الحاسوب أو الهاتف المحمول، عالم تتحرك عواطفه فقط ب “سمايل” هنا أو هناك ومن ثم يمروا مرور الكرام على الحدث وكأن شيئاً لم يكن.

لقد نسينا أو تناسينا ما فعله هؤلاء الأبطال حتى نكون على ما عليه الآن، لا نشارك إلاّ في احتفالات خروجهم أو احتفالات تنصيبهم الفصائلية، يجب أن أذكر لك أنّ المؤلم أكثر هو عدم اكتراث البعض بهؤلاء الأسرى لأنهم أسرى من الداخل الفلسطيني والحجة أنهم مواطنون “إسرائيليون” ذنبهم أنهم يحملون البطاقة الإسرائيلية التي أجبروا على حملها، لقد تناسوا أن هذه البطاقة دفعوا ثمنها الكثير لأن حاملها يلتف حول عنقه أفعى من الضرائب التي لا تعد ولا تحصى، حاملها متمسك بوطنه الذي رفض الخروج منه عندما قام الصهاينة بتهجير ذويهم! نعم يجب أن نضع النقاط على الحروف، ليتنا نعود لزمن الورقة والقلم فقط، نكتب لإيصال المعلومة للمعنيّ بأن تصل إليه، أما اليوم فإننا أمام شبح الطمع والجشع على حساب آهات الشعوب والأفراد بغض النظر عن المآل لما ننقل أو نكتب.

إني أرى الحقد الدفين في داخل من نقل الخبر وأنظر يا أمي داخل أفكاره، يجب أن نحمد الله أنهم نقلوا الخبر بهذه الصورة، أتعلمين لماذا؟ لأنهم ودوا أن يقولوا أنّ الأسير دقة احتفل اليوم بتناوله لفاكهة الجوافة وأن الاحتلال عامله بإنسانية فجلب له قالبا من “الجاتوه” على شكل تلك الفاكهة وساعدوه على إطفاء شمعة شبابه وجلبوا له آيفون إكس وسمحوا له بالتقاط صورة سيلفي مع القضبان. نحن أمام صفقة القرن، يجب أن يقلب كل شيء وأن يصبح الوهم حقيقة.

إن الأسير بشر له صفاته الإنسانية، فهو يحب أن يأكل ويذهب ليستجم، إنه بشر بحاجة لأن نحترم تضحياته ونبتعد كل البعد عن تقزيم إنجازاته التي كان ثمنها فناء أجمل سنين عمره وراء قضبان تعتريها كل الحقارة، حقارة السجان وحقارة سذاجتنا، يجب أن نبتعد عن ذلك حتى لا نقوده إلى التفكير بشيء من الندم والشعور بأن بطولاته جريمة مقترفة ليتها لم تكن، ولإن راوده هذا الشعور ولن يكون، سيتناسى الجميع بطولات هذه الأقمار التي لا نستطيع ذكرها وكتابتها حتى لو كانت على كل دفاتر الأرض، ويلاه إن تبادر لذهنه هذا التفكير سنقوم بتخوينه وتحميله ذنب نفسه وذنب ما اقترف، نعم نمتلك كل هذا الكم من اللؤم وكل هذا الكم من الأنانية.

صديقي القلم؛ هذا ما أردت توضيحه لك منذ البداية كي تنقله لغيرك، ولكنك أصبت بالضجر من أول سطر بدأت به، أنا لا أهوى هذه البدايات ولكن القارئ في هذه الفترة لا تجلبه إلا الكتابات ذات البدايات البائسة أو العناوين الفضفاضة فلو بدأت باسم الأسير لأعرض جل الأصدقاء عن قراءة هذه الأسطر، فلقد أخذت بعضا من صفات دهاء تلك الصفحات التي كتبت بضع أسطر على استحياء عن الأسير دقة الذي احتفل بتناول الجوافة، دون ذكر الجوافة وأصل الحكاية الحقيقية، سامحني فلقد تنازلت عن إنسانيتي وأضعت شيئا من حبرك وأصبتك بشيء من الذعر والريبة في البداية من أجل اللحاق بركب كتاباتهم الرمادية.

صديقتي نعم لقد صدمت في البداية فأنا لم أعتد على هذه الكتابات منكِ، صحيح أنك لم تصلي إلى مرحلة متقدمة في الكتابة ولكني اعتدت على الكلمات الجريئة التي تلقنيها لي، اعتدت على الخرابيش السريعة التي لا أشعر بالملل وأنا أنقلها منك، وأنا أهنئك هذه المرة وأعتذر عن أسلوب التهديد الذي اتبعته معكِ، فلقد كنت متسرعاً بعض الشيء.

لا تعتذر يا رفيقي، ليت كل الأقلام تتبع ما اتبعته معي، لما قرأنا هذه الخرافات والخزعبلات المنتشرة، أسلوب تهديدك راقَ لي لأنك لو لم تفعل ذلك للحقت بركب شيطانهم، شكراً لك، هيا استرح مكانك على المكتب مع ورقة بيضاء جديدة حتى تستعد لكتابة أخرى…

DET Platformالجوافة وأصل الحكاية
قراءة المزيد

خونة فالكيرك – قلب شجاع

No comments

ملاك قاسم

ما أصعب الخيانة، لا سيّما عندما تأتي من أقرب النّاس، فمفعولها السّلبي يصبح أكبر، وتأثيرها يلسع أكثر، وما أحقره من إحساس يكاد لا يختلف عن الإحساس بمئة طعنة من السكاكين الحادّة! أو بغطسةٍ في بوتقةٍ من الحمم النّاريّة تأكل الجسد والعقل والقلب في زمن قياسي.

هذا الإحساس هو تماماً ما شعر به (ويليام والاس) -الثّائر الاسكتلندي- إبّان معركة فالكيرك، حين خانه أشراف أصدقائه الذين حملوا معه راية الحرب ضد إنجلترا وملكها (إدوارد الأول) في تلك الحقبة.

بنظرةٍ فنّيّة، لا يستطيع أحد أن ينكر جمال وعظمة التّجسيد الذي حظيتْ به هذه الشخصيّة، (ميل غيبسون) الممثّل العريق كان بطلاً ومخرجاً ومنتجاً لذاك الفلم الملحميّ (قلب شجاع) وقد جسّد شخصية (ويليام) بأدقّ تفاصيلها: مشاهد الانتقام والحرب، مشاهد الدراما والتراجيديا، مشاهد الكوميديا، ومشاهد الصّدمة.

وخاصّةً مشهد معرفة (ويليام) لمن خانه في أرض المعركة، والذي لم يكن سوى صديقه (روبرت بروس) الذي تاب لاحقاً وتابع مسيرة والاس بعد قتله، وحرّر استكلندا ونُصّب ملكاً عليها بعد اعتراف انجلترا بها كمملكةٍ مستقلّةٍ في عهد الملك إدوارد الثالث.

 

مشهد الذّروة وأجمل المشاهد:

جسّد (غيبسون) في هذا المشهد مشاعر الصّدمة باحترافيةٍ عالية، من انهيار الجسد إلى ذرف الدّموع انتهاءً بالاستسلام المطلق. حاول صديقه روبرت بعد أن أحسّ بشيءٍ من الندم أن يحمله على النّهوض والهرب من بعض الفرسان الإنجليز الذين كانوا يلحقون به، لكنه كان خائر القوى، منهار الأعصاب، متعب القلب.

يأتي أحد أصدقاء (والاس) وقد كان أيرلنديّاً هارباً من الإنجليز عرف بشخصيّته المرحة ومزاحه الدّائم، يأخذه بعيداً ويبقى (روبرت) الذي كان يُعدّ من صفوف الإنجليز حينها، لينجو (والاس) بحياته في تلك المعركة.

وما إن أفاق (والاس) من صدمته حتى تملّكه الانتقام، الانتقام ممّن خانه وخان بلده وقضيّته التي هي قضيّة كل الإسكتلنديين، وبالفعل، استطاع قتل اثنين منهم في عقر دورهم، ولكنّه وقع في فخّ البقيّة الذين كانوا قد رتّبوا معه لقاءً من أجل بحث الهدنة، فذهب والاس وحيداً ووقع في المصيدة، أُسر وسيق إلى لندن ليُحاكمَ هناك بالإعدام بنزع أحشائه وإجباره على الاستسلام.

لكنّ قضية (والاس) كانت أكبر وأعظم من مساعي الإنجليز، فقد سئل والاس قبل نهايته: “هل تريد قول كلمة أخيرة؟” وقد كان الجميع يهتفون بأعلى أصواتهم: “الرّحمة، الرّحمة! “ طالبين من والاس الاستسلام! لكنّه أبى أن يخضع، أبى أن يكون ذليلاً! فصرخ بأعلى صوته:
“Freedomالحريّة”!!
وفارق حياته وهو ثابت على قضيّته.

تلك هي الملحمة الأسطوريّة التي حصلت على العديد من الجوائز الفنّية، أبرزها جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وأفضل مخرج Brave Heart “قلب شجاع”.

 

المصادر: ويكيبيديا، imdb.com

DET Platformخونة فالكيرك – قلب شجاع
قراءة المزيد

عالم الإعلان

No comments

لنبدأ بسؤالك! كم عدد الإعلانات التي شاهدتها اليوم على التلفاز أو على جهازك الذكي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؟

في الحقيقة الإعلان هو أكبر من مجرد فكرة، فهو يعتمد على استراتيجية ورسالة وهدف، فمشروعك الخاص مثلاً، نصفه فكرة ونصفه الآخر هو الإعلان!

الإعلان هو الإبداع، هو العصف الذهني، هو التفكير خارج الصندوق، كما قال ويليام برنباك Willia Bernbach أحد خبراء الإعلان: “أن لا تكون مختلفاً في الإعلان هو شيء انتحاري”.

تكمن أهمية الإعلان في خلق تواصل فعال بين المستهلك والمنتج عبر مختلف الوسائل الإعلامية، والذي تستطيع من خلاله إظهار الثقة والنجاح بمنتجك أو فكرتك، إذ يدرس الإعلان احتياج الجمهور ليلفت نظرهم إليه، حتى يخلق اهتماما ورغبة بداخلهم تشعل العاطفة، حتى تكون النتيجة شراء هذا المنتج وتكوين رضا المستهلك.

وهنا تأتي أهمية الوكالات الإعلانية المتخصصة بصناعة الإعلان، يوجد العديد من أنواع الوكالات، فمنها المتخصصة بهدف محدد كجذب جمهور معين، ومنها التي تركز على الجانب الإبداعي، ومنها الوكالات التي تهتم بظهور العلامة التجارية وتموضعها في عقل الزبون.

مثال على ذلك شركة Droga5  والتي تعتبر الشركة الثانية عالمياً في صناعة الإعلان، وهي ذات الشركة التي صنعت إعلانا لشركة  Under Armour  الرياضية، حيث كانت نتائجه ارتفاع أرباح Under Armour  وتخطيها لمعدل أرباح Nike  بكثير بعد هذا الإعلان:

https://goo.gl/5DHbjR

في هذا الإعلان كمّ هائل من المشاعر التحفيزية من تحدّ وصبر وتضحية، تحت شعار: “ما تفعله في الظلام سيضعك تحت الأضواء” واعتماد هاشتاغ #Ruleyourself   أي تحكم بنفسك، وما ميز هذا الإعلان هو اختيار نجم السباحة Michael Phelps  الذي استطاع أن يعبّر عن روح  Under Armour  خاصة أنّ هذا الإعلان أتى بعد استقالة مايكل من منافسات السباحة العالمية، وأيضا استخدام الإعلان لأغنية it’s the last goodbye أي الوداع الأخير، وصلت الحملة الإعلانية لدرجة عالية من التواصل التسويقي المتكامل IMC من خلال استخدامهم جميع الوسائل الإعلامية المعاصرة، بالإضافة لاستخدامهم استراتيجية البيع اللين (soft sell).

تعتمد استراتيجية الإعلانات في البيع اللين على التركيز على عاطفة الجمهور وهي بخلاف استراتيجية البيع الصلب (hard sell) والتي تعتمد على العلم والعقلانية أكثر من العاطفة.

نستطيع تمييز شخصيتين مميزتين في عالم الإعلان تختلفان في وجهة نظرهما تجاه صناعة الإعلان بين الفن والعلم، وهما ويليام برنباك William Bernbach  الذي يعتبر أنّ نجاح الإعلان يعتمد على إظهار الفن فيه والعاطفة والإبداع والبساطة والإلهام، وديفيد أوجلفي David Ogilvy  الذي يشدد على إظهار العلامة التجارية بشكل علمي اعتمادا على بحوث علمية واستخدام كلمات مفهومة بالنسبة للمستهلكين.

وسأضع بين أيديكم بعض الإعلانات الناجحة التي تختلف في استراتيجياتها:

طريقة الدراما، مثل إعلان كوكاكولا:

https://goo.gl/b5NRvA

طريقة حل المشاكل، مثل إعلان cillit bang وهو من أنجح الإعلانات:

https://goo.gl/gWUZm7

ولمن لديه الفضول عن كواليس هذا الإعلان:

https://goo.gl/ksSMoE

طريقة الغموض، إعلان سيارة Bosch:

https://goo.gl/SFU34T

طريقة المحاضرة، إعلان معجون الأسنان:

https://goo.gl/ZpudDd

طريقة الفكاهة، إعلان معجون الطماطم:

https://goo.gl/2kZ1Y8

هل تعلم عن مدينة Nike  في لندن (Nike Town):

https://goo.gl/mpm3MU

وهذا إعلان سيارة kia  الجديدة لعام 2017:

https://goo.gl/FcH8ot

 وأخيراً، هل تود صناعة إعلان محترف؟ كل ما عليك فعله هو:

تحديد الاستراتيجية والرسالة.

تشكيل فريق احترافي للعصف الذهني وصناعة الأفكار.

اختيار الشركة الإعلانية المناسبة.

اختيار هاشتاغ للحملة.

اختيار شعار مميز.

استخدام وسائل الإعلام العصري بجميع أنواعه.

توسيع العلاقات العامة.

التركيز على إظهار العلامة التجارية وربطها برمز معين جاذب لعاطفة الزبون.

انتظار الأرباح الرائعة.

المصادر: كتاب Advertising & IMC  لMoriarty  وMitchell  وWells.

و مقال موقع :ADWEEK https://goo.gl/o2HnRx

تحرير: أحمد حللي

DET Platformعالم الإعلان
قراءة المزيد

إلى الجيل الذي لم يُلقِ البندقية بعد

No comments

إلى الجيل الذي لم تحرفه البوصلة ولم تغيره الاصطفافات ولم تخدعه الطاولات

وظل أميناً على السّيف ألا يُغمد

وعلى الرمح ألا يُكسر

وعلى الراية ألا تهوي في الطين وتدوسها الأقدام

وعلى جراح الشهداء أن تظل المنارة

وعلى دمائهم أن تبرعم ورداً وياسميناً”

لهؤلاء أهدى الكاتب روايته تلك

لجيل لم يأتي للأسف بعد…

ربما بيننا من حملة السيف والراية بعضٌ متفرقون

على أصابع اليد يُعدّون… وممن حولهم هم مُنكرون

وسيبقى التغيير والنصر مقيداً مالم يجتمع أولئك البعض ويلتحموا…

وكحال من اكتفى بابتسامةٍ ليقع في العشق

اكتفيت أنا.. فكان الإهداء بمثابة ابتسامة لطيفة

أوقعت بي شغفاً لأكتشف ما خبأ بعده من صفحات .

لطالما كانت الروايات الواقعية أشد تأثيراً بنا من حيث لا ندري

رواية دارت أحداثها في أحد بقاع الأردن

أما بطلها….

ذلك الذي ما كان شخصاً عادياً

كان لأهله كالمنقذ المنتظر وكالفرحة المخبوءة بين طيات الأيام

وبعد صبر وترقب وتلهف

جاءت تلك الفرحة ….و جاء أحمد مولوداً أزهرت عيون أبويه بقدومه…

شبَّ حالماً طموحاً غير خانعٍ للظلم

معيناً لأمه بغياب والده المسافر

تتالت الأيام وتنامى معها طموح أحمد

طموح الثأر… الثأر من الصهاينة.. والثأر ممن دنس طهارة تراب أرضه الشريفة

كان جريئا مجنونا ً طموحاً ثائراً شريفاً …..

كان رجلاً وما كل ذكرٍ هو رجل

وفي زمننا الرجال قلة ..

تطوع في العسكرية وما زال يحمل الثأر بين جنبات روحه

وطيف المرأة التي قُتلت على أيدي الصهاينة كانت دافعاً يغزو كيانه منذ الصغر

مرت عليه الأيام في خدمته تلك وتتالت القصص والأحداث في مسيرته العسكرية

كان القاسم المشترك بينها العزة

التي يفتقدها أصحاب الألقاب والحكام وغيرهم

نعم العزة التي لم تكن لتنزرع في كل نفس

بل تختار أعالي النفوس لتقطن بها

نفوس لا تخشى إلا خالقها

مرت الأيام… تزوج أحمد… رزق بثلاثة أطفال..

وفي أحد الأيام عزم على تحقيق الحلم …

الانتقام من اليهود .. وإطفاء لهيب الثأر الذي لن يُطفئ إلا بالدم …

وفعلاً فعلها أحمد… وخط في كتاب العزة سطراً لن يمحى

وكحال حكوماتنا الذي لم يتبدل …

كان أحمد بنظرهم مجرماً ..نعم مجرم.

لأنه رفض لكرامته وكرامة دينه أن تداس بأقدام أنجاس..

بنظري ما من جُرم قد ارتُكب

وما زال لنا في القصاص حياة

فلو محونا الصهاينة عن بكرة أبيهم لما استوفينا حقنا …

وسأصم أذناي عن دعاة الإنسانية.. فكل من يدّعيها هي برآء منه ومن أمثاله

ومن ينتفض إنسانيةً لأولئك… فليراجع إنسانيته وليتأكد منها فلربما لا ينتمى لجنسنا البشري أصلاً ولا فرعاً.

ربما يصحوا أحدهم منتقداً كلامي

بأنه ينافي سنة رسولنا عليه الصلاة والسلام في الحروب

لكنني لم أعمم و أتحدث عن رأيي بتصرف أحمد

وكلنا يعرف من اليهود ويعرف إنسانيتهم..

ولطالما كانت قيمة الإنسان تُقاس بقضيته و رسالته ومبادئه في الحياة

وإن خلا الإنسان منها خلت الحياة منه وكأنه ما كان فيها ولا مر من هنا ..

وكان وما زال الأهل هم اليد الأقدر والأدوم على زراعة بذور الفضائل بوقتها المحدد

فإن شغلتهم سفاسف الحياة عن زراعتهم تلك

لاحصدوا ولا حصدت البشرية شيئاً منهم ولا من أبنائهم…

وكم كثر النسيان في زماننا .. و خف الحصاد.. وتلاشت المبادئ..

من أكثر المواقف التي تركت في نفسي ونفس أحمد ما لم يُمحى

موقف والدته وزوجته..

والدته التي لم تغفل عن زراعة الفضائل فحصدت..

وقفت كالسيف في المحكمة بين جموع الصامتين

ودعت ابنها للاعتزاز بفعله ..

كان منكسراً حينها فانجبر وشعر أن الكون وما فيه معه ما دامت أمه قد رضيت عنه

وكيف لاترضى وهي من ربته على الكرامة والعز

وأتمت زوجته حديث والدته داعمةً إياه ..

تكلمتا حين صمت الرجال من حولهما خوفاً واستكانوا .

كم هي عظيمة المرأة إن كانت سنداً على الأيام ،

معيناً للخير، لا تخشى في الله لومة لائم..

عُذب أحمد بألوان شتى

وحُكم عليه بالمؤبد…

أي منطق هذا..

وأي شرع ذاك الذي يقضي لصاحب الحق أن يكون مكبلاً و للمجرم أن يكون القاضي بالحكم.

فكانت مسيرةٌ بين جدران السجن

لا بد أن تمر

بحلوها ومرها

وأي حلاوة تلك وهل تترك السجون للأيام حلاوة تُذكر

الغربة بين الجدران في الوطن مرارة لا يشوبها طعم حلو

ولا لذنب اقتُرف بل لشجاعة لم يتجرأ عليها أحد

ولطالما كان السجن بمرارته مدرسةً من أصدق مدارس الحياة

وليس من السهل أن تعيش في تلك المدرسة قوياً

إلا إذا أحسنت التصرف والصحبة

اختار أحمد في مسيرته بين الجدران أصحاباً كُثر

لكن أدوم صحبة لازمته هي صحبة الكتاب

فاتخذ منه مؤنساً ومعيناً على الأيام .

جميلةٌ هي الكتب عندما تصبح جزءاً من كياننا

نعتادها وتعتادنا

تغوص فينا كما نغوص فيها

وتسافر بنا بعيداً بين طيات صفحاتها

كما سافرت بي حياة أحمد

فالبشر يرحلون و الكلمات وحدها تبقى ولا تَهجر..

وبعد عشرين عاماً من الأسر

تنفس أحمد الدّقامسة حريته

وما زال تحت سمائنا يتنفس ..

كانت قصة شجاعةٍ تستحق أن تُكتب وتُقرأ

وكان أيمن العتوم

بسلاسة ألفاظه

و ألقِ تراكيبه

وتناغم اسلوبه و أفكاره

الأقدر على ذلك

فلعلها تصلُ أو تُوصل إلى الجيل الذي أُهدت إليه

DET Platformإلى الجيل الذي لم يُلقِ البندقية بعد
قراءة المزيد

منصة DET ترحب بالعام الجديد 2018

No comments

ولأن أجمل اللحظات تكون في بداياتها

من مطلع العام الجديد نتمنى لكم بدايات جديدة وسعيدة وإنجازات على كافة المستويات والأصعدة

عائلة DET تتمنى لكم عاماً كله خير فكل عام وأنتم بخير

DET Platformمنصة DET ترحب بالعام الجديد 2018
قراءة المزيد

كواليس مشروع جيل

No comments

شاهدوا معنا كواليس مشروع جيل والذي يعد إحدى مشاريع منصة Det

كانت انطلاقة المشروع في مؤتمرنا الماضي مع مديرة المشروع المبدعة دانيا البحش وفريقها المميز

مشروع جيل هو محاولة لتشكيل آلية صداقة مع الجيل الأصغر وبناء أحلام مشتركة وثقافة ورؤى مشتركة، وتعزيز الثقة في نفوس الأطفال واليافعين، لتكون الأفكار وليدة تفكيرهم وتأملهم ودراساتهم وتحصيلهم لا مجرد تقليد فقط، وزرع ثمار حب التطوع وفائدة الآخر والمشاركة في سن صغير، بالإضافة لكسر حاجز الكلام أمام جمهور تفاعلي.

 انتظروا تفاصيل أكثر عن المشروع،،

DET Platformكواليس مشروع جيل
قراءة المزيد

هل تعرف حجم الطاقة النووية في جسدك ؟

No comments

من أعظم اكتشافات القرن العشرين الفيزيائية هو اكتشاف علوم الطاقة، فبدأ الأمر باكتشاف واستغلال طاقة البخار، وبعدها الكهرباء، وبعدها النفط، وبعدها الذرَّة، ومؤخرا اكتشاف طريقة استغلال طاقة الشمس والهواء.

وأثبت العلماء أن كل شيء في الكون مكون من ذرات، وأن ما يجعل هذه الذرات تنتج الحركة والطاقة، هو قدرتنا على تحرير وتحويل هذه الطاقة للاستفادة منها.

ولكن … ما لا يدركه الكثيرون أن الإنسان ليس استثناء من هذه المعادلة، فهو بالمحصلة يملك طاقة محددة ينتجها جسده من خلال استفادته من الأكل والشرب والهواء والشمس والنوم وغيرها، فيحول هذه الطاقة لحركة جسدية وتفكير عقلي.

وقد نكون قد نجحنا في استغلال طاقة الذرَّة، فصنعنا من عدة غرامات من المادة النووية، مفاعلات جبارة وأسلحة ذرية هائلة القوة، ولكننا حتى اليوم لم نستطع استغلال طاقة البشر بشكل جيد ولم نعرف حدودها، وهي بلا شك يفوق تأثيرها الطاقة النووية بمراحل كبيرة، وكل ما نحتاجه هو توجيهها لأعمال محددة وبتركيز عالي، ودعوني أضرب لكم مثالا لأقرِّب لكم الصورة.

لو استيقظ أحدنا من الفجر وهو بكامل طاقته ودعوني أقيس طاقته بالأرقام، فالإنسان يملك يوميا 100 نقطة طاقة، هي كل رصيده قبل أن يصرفها طوال اليوم ليتعب ويضطر للنوم لتجديدها، والسؤال هنا هو: كيف سيصرف هذه ال100 نقطة خلال اليوم؟ وهنا يتمايز البشر ويختلفون.

ودعوني أعطيكم مثالا لشخص عادي في يوم من أيام عام 2017، ونضع جدولا متوقعا للطاقة التي يصرفها، وأنتم ستدركون بعدها كيف يمكن توجيه الطاقة بشكل أفضل.

 النشاط المؤدى في اليوم  مقدار الصرف من طاقة ال 100%

 العمل في مهنة معينة (تجارة، إدارة، كتابة، غناء، بحث علمي، نجارة، بناء .. إلخ)   20%

 النقاش والجدال والخصام مع الآخرين       15%

  الغضب والكره والتذمر    20%

 القلق من المستقبل والخوف من الماضي      15%

 الجنس والأكل    20%

 الحركة لقضاء الحاجات أو الرياضة 10%.

وهنا يوجد عدة ملاحظات: حجم الطاقة لا يرتبط استهلاكها دائما بحجم الوقت، فمثلا العملية الجنسية تستهلك وقتا قصيرا نسبيا، ولكنها تستنزف الطاقة بشكل أكبر من نشاط الجدال مع الآخرين مثلا.

وأيضا التفكير والقلق والخوف قد يستهلك وقتا طويلا لأنه حديث داخلي، ولكنه يستهلك طاقة أقل، إلا عند المرضى النفسيين ومنهم (مرض الوسواس القهري) فهو يستهلك 80% أحيانا من طاقتهم اليومية بسبب تركيز دماغهم على فكرة محددة سلبية وتكرارها ملايين المرات، ومقاومتهم هم لهذا التكرار.

والطاقة من خصائصها الفيزيائية أنها لا تفنى بل تتحول إلى أشكال مختلفة، ويَكمُن الرُّقي البشري في القدرة على تحويل أكبر قدر من الطاقة باتجاه العمل والإبداع والحب والتسامح والعفو والتعاون والرحمة، بدل أن يحول هذه الطاقة إلى النزاع والكره والقتال والمكر والكذب والكيد والتفكير السلبي والحرب وتطوير أدواتها وأسلحتها.

وقد كتب أحد العلماء كتابا سماه: (العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج) ، وهو كتاب عجيب جدا، تقرأ فيه سيرة عشرات العلماء ممن كرسوا كل حياتهم للعلم والكتابة والابداع، وما تلاحظه أنهم امتنعوا عن أي شيء يبدد طاقتهم من الجنس والزواج أو الخصام أو العمل التجاري أو الدخول في جدال مع الناس أو غير ذلك، فهم عمليا كرسوا 95% من طاقتهم اليومية للعلم والتفكير والتأمل والكتابة، و 5% للحد الأدنى من الأكل والحركة الضرورية جدا والتفاعل مع الناس.

وطبعا هذا شيء صعب على الناس العاديين لأنه يحتاج همة عالية، وحافزا كبيرا داخليا، ولكننا نجد نتائج هذا التركيز في توجيه الطاقة، منجزات هائلة بل غير منطقية بمقاييس البشر، فكيف يعيش شخص عدد سنوات عادي، ولكنه يقوم بإنتاج مئات آلاف الصفحات العلمية (ابن سينا ألف 200 كتاب في علوم مختلفة منها كتاب واحد في الطب يحتوي على 80 مجلدا)، ، أو ينتج أفكارا وفنونا غاية في الإبداع والتعقيد والجمال، أو نظريات علمية ورياضية وفيزيائية لم يسبقهم لها أحد في العالم ( العالم الغربي تسلا، توفي قبل مئة سنة فقيرا وحيدا، مع أن كثير من مخترعاته تقوم على أساسها كثير من الأجهزة المعقدة اليوم، من أبسطها جهاز التحكم – الرموت كنترول ).

الخلاصة: طاقتك هي رصيدك اليومي وأنت حر تماما في كيفية صرفها وتوجيهها، وتأكد أن نسب توزيع هذه الطاقة هي المسؤولة عن كل ما ستصل له في حياتك من أهداف وتميز وعطاء، وهي من ستخلد ذكراك في العالمين خيرا أو شرا

يقول آينشتاين: “ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل”

DET Platformهل تعرف حجم الطاقة النووية في جسدك ؟
قراءة المزيد

حل النزاعات وأهميتها في العلاقات الدولية

No comments

تعريف مصطلح حل النزاعات conflict resolution كان مختلفاً عليه في عدة مراجع وضعها علماء العلاقات الدولية، فقد اختلف علماء النفس والاجتماع في وضع تعريف واضح ومحدد للنزاع ولكن اعتبروا أن معظم التنافسات بين الجماعات المختلفة في المجتمع تشملها التعريفات التي سنذكرها في هذا الموضوع، وفي هذا الموضوع وضعنا تعريف جامع وشامل لهذا المصطلح.

من هذه التعاريف:

 فقد عرف النزاع بأنه “تلك العلاقة من التفاعل الاجتماعي بين الأفراد التي تتميز بنزاعهم على أساس الحوافز المتعارضة (الحاجات، المصالح، الأهداف، المثل العليا، القناعات)، أو الأحكام (الآراء، النظرات، التقويمات، وما شابه ذلك)” .

 وعرف بأنه “سعي الجماعات المختلفة إلى بلوغ أهداف مختلفة، سواء استخدمت في هذا النزاع الوسائل السلمية أو استخدمت فيه القوة”.

 وقد عرف النزاع كذلااك بأنه “ظاهرة عامة تظهر عندما يدرك فردان أو مجموعتان أو أكثر بان لديهم أهداف متعارضة”. ويعرف كذلك بأنه “النضال حول قيم أو مطالب أو أوضاع معينة أو قوة أو حول موارد محدودة أو نادرة، ويكون الهدف هنا متمثلا ليس فقط في كسب القيم المرغوبة بل أيضا إلحاق الضرر أو إزالة المتنافسين أو التخلص منهم”. كما وعرف أيضا بأنه “اعتقاد أطراف النزاع بأنهم سوف يتعرضون إلى نتائج غير إنسانية وبشعة وبطرق مدمرة إذا لم يتجنبوا النزاع ويرفضوه، وهو ما قد يؤدي بهم إلى إلحاق الأذى بالآخرين والعزلة”. ويعرف أخيرا  بأنه “السلوك العنيف بين مجموعتين أو أكثر لتحقيق مصالح خاصة أو لتغيير أوضاع قائمة لأغراض سياسية واقتصادية واجتماعية”.

– وقسموا النزاع وفقا لذلك على مستويين من حيث القوة، النزاع غير العنيف والنزاع العنيف:

  1_ النزاع غير العنيف (السلمي): ويتحقق هذا النزاع من خلال تحقيق المصالح والمطالب المتعارضة باستخدام آليات متقنة ومنضبطة، ومن هذه الآليات: الدساتير والقوانين والتكوين الأسري والعشائري ونظم الحكم القائمة والأحكام الدينية والأعراف والتقاليد والحوار والمؤتمرات وممارسة الطرق الديمقراطية وتطبيقها على ارض الواقع، ومن أمثلتها: الانتخابات الدورية، وما يعطيه الدستور من حقوق للأفراد والجماعات التعددية المختلفة للتعبير والمطالبة بحقوقهما العامة والخاصة بحيث لا يلجؤون الى المطالبة بها عن طريق القوة فالدستور قد كفل لهم هذه الحقوق، وكذلك الحال بالنسبة للقوانين وانظمة الحكم، وتسمى هذه الضوابط مجتمعة ب (نطاقات السلام)، والتي من شانها أن تحول دون قيام نزاعات عنيفة ومدمرة.

   2_ النزاع العنيف: وهذا النزاع يتحقق عندما تتخلى الأطراف عن الوسائل السلمية وتتجاوز نطاقات السلام، وتحاول السيطرة أو تدمر قدرات المخالف أو المعارض لها من اجل تحقيق أهدافها وغاياتها ومصالحها الخاصة. والنزاع العنيف أو أحيانا يسمى النزاع المميت يشبه النزاع المسلح ولكن يتضمن أيضا عنف من جانب واحد كما في الإبادة الجماعية ضد السكان المدنيين، أي ما يعني العنف الجسدي المباشر.

     ومما تقدم يمكن تعريف النزاع بأنه “اصطدام المصالح أو اعتقاد بان الطموحات الحالية للطرفين لا يمكن تحقيقها معا في آن واحد، سواء أكانت هذه المصالح والطموحات سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية، أي أنه يمكن أن يكون نزاعا حول القيم والسلطة والموارد المحدودة”.

في هذا الرابط ،يوجد فيديو يوضح كيفية التعامل مع النزاعات وحلها بطرق واقعية .

https://youtu.be/KY5TWVz5ZDU

المصدر :

مقتطفات من رسالة بحث حول ضمانات حقوق الانسان في مجتمعات ما بعد النزاع.

DET Platformحل النزاعات وأهميتها في العلاقات الدولية
قراءة المزيد