ملخص كلمة الباحث “سامي الزين” في علم أنماط الشخصيات

No comments

ملخص كلمة الباحث سامي الزين خلال مؤتمر DET الثاني ،والتي كانت تتكلم عن :
علم أنماط الشخصيات:
1- أسس العالم السويسري كارل يونغ نواة علم انماط الشخصيات في منتصف القرن العشرين، و أكملت مشوار البحث والتطوير تلميذتاه كاترين بريدجز وابنتها إيزابيل مايرز
2- تقوم فكرة علم أنماط الشخصيات على حقيقة أن البشر برغم الاختلاف الكبير في سلوكهم و تفضيلاتهم إلا أن هناك تصنيفات رئيسة يندرج تحتها الجميع.
3- تصنف الثنائيات الأربع الواسمة لعلم انماط الشخصيات وفق ما يلي:
a. الآلية التي يكتسب كل منا طاقته ويجدد نشاطه ويفضل نمط حياته عبرها (منفتح أم يفضل الخصوصية)
b. الآلية التي نستقبل فيها المعلومات عبر الحواس (حدسي أم حسي)
c. الآلية التي نأخذ فيها قراراتنا ( اعتمادا على العاطفة أم على المنطق )
d. الآلية التي ننظم فيها علاقاتنا مع العالم الخارجي ونتفاعل معه (منظم أم مغامر)
4- بناء على هذا المعيار، يصنف البشر ضمن 16 نمط شخصية مميز ومستقل بامكانياته و قدراته.
5- نمط الشخصية هو ” تفضيلنا” الذي نرتاح له من الثنائيات تلك والأكثر تناغماً مع حياتنا اليومية
6- معرفة نمطنا الخاص هو رفيق رحلتنا في الدنيا، فكما لكل آلة كتيب تشغيل، فنمط شخصياتنا له كتيبه الخاص الذي يتوجب علينا أن نشبعه بحثاً و تمحيصاً، وصولاً لأعلى فهم لذواتنا وقدراتنا، لنضع أقدامنا على خطوات درب الابداع الأصيل من أوله
7- معرفة كل فرد نمطه وشخصيته، ونمط وشخصية من حوله يعني أن تتكامل لوحة الـ Puzzle، وأن يتخذ كل واحد منا موقعه على خريطة الكون مبدعاً في مكانه، داعماً لمن حوله، مؤمناً بما لديه، ومقدراً لما لديهم.

DET Platformملخص كلمة الباحث “سامي الزين” في علم أنماط الشخصيات
قراءة المزيد

ملخص كلمة المدربة في علم الحاسب “نورا فياض”

No comments
ملخص كلمة المدربة في علم الحاسب نورا فياض خلال المؤتمر الثاني لمنصة DET ،والتي كانت تتكلم عن :
كانت مشاركتي تحكي قصة بطلها
يبتكر ويعمل على تطوير الواقع ألا وهو “العقل”
1- بداية الكلمة كانت إشارة إلى بعض برامج الأطفال التي تعتمد على مبدأ التعلم بالتجربة من خلال الملاحظة والاكتشاف ” مثل باص المدرسة العجيب” وإمكانية تطبيق ذلك في وقتنا الحاضر باستخدام التقنيات الحديثة.
2- عرض لأحدث التقنيات التي ابتكرها بطلنا الدماغ، منها:
أ. نظارة العالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد: التي تسمح لادراكنا بالانتقال من عالم افتراضي إلى آخر.
تم عرض بعض الأمثلة على استخداماتها: (الانتقال لمخابر افتراضية مجهزة بأحدث الأدوات والتقنيات-او الصعود لسطح القمر)
ب. تقنية الهيلوغرام وشرح مبدأ عملها وكيف يمكننا من خلالها الانتقال بمجسمات ضوئية من مكان إلى آخر في العالم الحقيقي.
ج. سماعة الإشارات الدماغية وأهم استخداماته ومنها جععل الدماغ يتحكم بالأجهزة الذكية والأطراف الصناعية.
3- التنويه لموقعنا الحضاري في عالم التقنيات ولفت الانتباه لدورنا المتأخر الذي اتسم بالاستهلاك العالي، ودعوة الجميع لتغيير هذا الواقع والمساهمة في تطوير وصناعة التقنية.
4-عرض تجارب حية ومشجعة على طريق التغيير المنشود ودراسة نتائجها، ومنها:
●تجربة فريق العمل الطلابي
“4new hamak”
الذي يعمل على تشكيل فرق تخصصية في عدة مجالات (الطاقة المتجددة -الربوتية – البرمجة-…)
وعرض مراحل تطوره وانجازاته.
●تجربة فريق “همم” الذي يهدف لتمكين التقنية في المجتمع من خلال نشر علوم البرمجة وتقنيات الحاسوب في المدارس والمؤسسات، وعرض نتتائج عمله على مستوى: الأطفال واليافعين والشباب.
●تجربة تقديم الدعم النفسي -باستخدام التقنية- للأطفال الخارجين من الحروب /في لبنان/
وعرض الأثر النفسي لتعليم الأطفال برمجة وصناعة الألعاب الإلكترونية كالتفريغ الانفعالي والتشجيع على التفاعل والمشاركة والتعبير عن أنفسهم.
5- الإشارة إلى مفهوم “حشد المصادر” و”التمويل الجماعي” باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي والدعوة لاستخدامها في دعم الأفكار للتغلب على معوقات المشاريع الإبداعية في تأمين الدعم المادي لها.
الختام: لم تعد علوم التكنولوجيا حكراً على المختصين بل متاحة لنا جميعاً لذلك فإن مسؤولية تغيير موقعنا الحضاري مسؤوليتنا جميعاً فلنوقظ الهمة ولنعمل لذلك معاً.
DET Platformملخص كلمة المدربة في علم الحاسب “نورا فياض”
قراءة المزيد

ملخص كلمة الباحث والاستشاري في بيئات التعلم ” عبد الرحمن ادلبي”

No comments

ملخص كلمة الباحث والاستشاري في بيئات التعلم ” عبد الرحمن ادلبي” خلال المؤتمر الثاني لمنصة DET ،والتي كانت تتكلم عن :

يبني الكثير من الناس آمالًا عراضًا على الدور الذي يمكن للتقنيات الحديثة لعبه في دعم التجربة التعليمية وحثِّ الأطفال على استكشاف العالم من حولهم.
ولكن إذا توقفنا للتفكر قليلًا: هل السؤال عما يمكن للتقنيات الحديثة تقديمه لتحسين التعلم والتعليم هو السؤال الأكثر جوهرية في المقام الأول؟
شاركت بعض ما تعلمناه عما يدفع الأطفال للتعلم والاستكشاف في بيئتين مختلفتين تمامًا: الأولى تستخدم واحدةً من أحدث الأدوات التقنية المطورة في كبرى معاهد الأبحاث، وهي سكراتش: لغة البرمجة والمجتمع الافتراضي للأطفال (https://scratch.mit.edu). أما البيئة الثانية فتفتقر تقريبًا إلى كل شيء بما في ذلك أساسيات الحياة، وهي مخيم قاح للنازحين السوريين (http://bit.ly/Qah-2). قارنا هاتين البيئتين (أو التجربتين) لنعرف أكثر عما يمكننا فعله لأطفالنا ليتعلموا بشكل أفضل، سواء بوجود التقنيات الحديثة أو في غيابها.
ورغم الفروق الشاسعة بين هاتين البيئتين في الظروف والأدوات، إلا أننا وجدنا ما هو مشترك بين تجربتي التعلم في هذين المكانين، وهو أن الأطفال في كلتا التجربتين كانوا مندفعين للتعلم تحثهم خمسة دوافع رئيسة:
١. كان الأطفال مندفعين لإبداع وإنشاء مشاريع ذات معنىً لهم ينشئونها تبعًا لاهتماماتهم؛
٢. وكانوا يريدون التواصل مع مجتمع يحترمهم ويقدِّر أعمالهم؛
٣. وكانوا متحفزين لمشاركة إبداعاتهم والمشاريع التي أنشؤوها تعبيرًا عن أنفسهم مع الآخرين؛
٤. وكانوا كذلك مندفعين لتعلم أشياء جديدة مهتمين بها ويشعرون بفائدتها بالنسبة لهم؛
٥. وأخيرًا، أنهم كانوا مستمتعين بوقتهم!
وهذا ما يذكرنا أن التقنيات الحديثة قد تساهم في دعم تجارب التعلم الإبداعي إن استخدمت بالشكل الصحيح، ولكنها ليست شرطًا لازمًا أو كافيًا لحصول التعلم الإبداعي، فالعامل الرئيس في تحديد جودة تجربة التعلم التي نخوضها أو نقدمها ليس الأدوات التي نستخدمها، وإنما الكيفية التي نستخدم بها تلك الأدوات.

DET Platformملخص كلمة الباحث والاستشاري في بيئات التعلم ” عبد الرحمن ادلبي”
قراءة المزيد