رِوَاؤهَا . . ما بين ” صفقةٍ و صفعة “

No comments

دعاء حمو

بَعد سَنواتٍ من صَمتٍ غَفِير..

وأنتَ تَدرأ حقائِقَهُم وتُسَوفُها..

تُقنِعُ ذَاتك بأنَّهم الأفضَل حَتى وإنْ لَم يَكُونوا كَذلك..

تُؤثرهم عَلى ذَاتِك وأولى أولَوِياتك، تُؤثرهم عَلى قُوَّتك وقُوتِك..

ومَاذا تَناهى؟ بالله قُل لِي مَاذا جَنيتَ؟َ غَير سُفورٍ ونُفورٍ وغرورٍ قَد يَدوم دُهُورا؟ !

كَم كَانَ عَليكَ أنْ تَخسر مجددًا لتُثبِتَ لِذَاتِك أنْ لا أحَد مِنَ الّذِين بَذلتَ لأجلِهم يَليقُ بِقَلبك؟

تَلوذُ بذَاتِك، تسنِدُ نَفسَك وتُقَوّم هِندامك تتأملُ ببلاهة والّلجَج تَفتِكُ بِك حَتى تَصِلِ إلى قمةِ الهلاك، تتنهد..

 وَمَع كُلِّ شَهِيقٍ تتنفسه تَتَيقنُ كَميّة الأشيَاء التي عَليكَ تجميعها وتَرتيبها بِتروّ..

ومَع كلّ زفيرٍ تَستَذكِر كميّة الأشْيَاء الوَاجِب طَردها بَعيدًا عَن حيَاتِك..

تقطر ذِكرَاهُم مُجددًا ويَهفو القلبُ وتَضيقُ النَّفس، تُرى مَتى ستَقتَنع بِأنَه عَارٌ عَليكَ حَتى الشائِبة من ذِكراهُم!

خَطيئة، ذَمٌ وخزيْ، شَينٌ وضيم!

فبِشَكلٍ أو بِآخر إِنْ أردتَ أنْ تَكون مِن عُظماء تَارِيخِنا فعَليك أنْ تَتَهَشَّم، أنْ تُعانِي وتَتَجرعَّ مُرّ هَذا الكَون لتَكُون وتَتَكَوّن كانِشَطارِ ذَرّةٍ فِي أَوجِ ازّدِهَارُها..

تَتَشَّتَتْ، فَتَقِفُ مَشّدُوهًا مَذّهُوَلًا مَلُومًا نَادِمًا تَأكُلُ الحيرَة نِصفَ جُمُودِك وتَأبَى إلَّا أنْ تَتَغيّر..

تَتَأمّلُ نَخلَةً نَحِيلَةً رَفِيعَة السَّاقِ مَرمُوقَة الهِمَّة شَامِخة بِتَجَبُّر.. مَسطٌوَرة الطول ذَات عُقَد.. أصلُهَا ثَابِتٌ وجَرِيدُهَا حَدّ السَّمَاء.. تُتَمتِمُ بتريُّث..

رَبَّآه مَا أعظَمَكْ!

ثُمَّ تَرنُو إلى تَكوين الشَّجَر بِاستِبصَارهَا، تَتَطلعُ إلى بِذرَةٍ نَبَتَتْ نبوتَ العَارِفِينْ! نَشَأتْ بِعِنَايةٍ فَائِقةٍ ورِعَايَةٍ ووِقَاية..

ترَى رَيعَانِها باستِقَامَةٍ، مَرمُوقَة الهامَة تُثّمِر نَبَاتًا حَسَنًا طيبُ الطَعمِ مُبارَكٌ فيه..

 وأُخرَى لَم تَحظى بالاعتناء بَتَاتا تَراهَا سَيئَة الطَّعمِ والقَامَة.. تَلُوحُ ثِمَارُهَا فِي كَدرٍ يَنتَابُها الرِّجس والقَذَر..

فَهَذه غِرَارُ الأفكَارِ ونوَى الإنسِيّ فإنْ نَشَبَ النَّشبَةَ الأوُلى عَن عِلمٍ ودِرايَة أمضَى كُلّ العُمر بتَعَلُّم..  وإلا فَسَيُمضِيهَا بِكُلِّ كدرً وتَأَلُمْ..

وكَنَوعٍ مِنَ الاطمئنان الذَّاتِي.. آمَنتُ بِنَفسِي حَدّ النَّرجِسِيّة..

 قَدّستُ نَفسِي وَعظيم أفكَارِي..

أيقَنتُ بَأن لا مَخلُوق لَهُ سُلطة عَلَيّ بِأن يُطفِئ وَهجي..

وبِاستِثّنَائِيَّتِي.. قَد خَصَّنِي الله باستخلافي لإعمار هذا الصِّرح العَظِيم ألا وَهُو

” أَنَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا “

وكُلَّمَا زَارَتنِي أَضغَاثُ اليَأس رَدّدتُ مَقُولَةً دوّت عَلَى مَسَامِعِي ذَاتَ تِيه “إنْ صَدَقت العزم لَوَجَدت السَّبِيل “

فَإيمَانِي بِنَفسِي فَاقَ مَدَاهُ كُلَّ المَدَى..

ولأكُنْ مُنصِفَةً هُنَا…

دُونَ أَيّ غُرُورٍ أو كِبَر..

سَخَّرتُ جُلَّ طَاقَاتِي في إصلاح ذاتي ومضيت!

 حتى أني تُبتُ عَنّهُم جَمِيعًا.. قَرِيبُهُم قَبلَ الغَرِيبْ إلا مَنْ رَحِمَ رَبّي..

فِي سَبِيل أَنْ أزهِر وأثمر.. لِأَصِل وأَروِي فُؤَادِي.. فلِّمَلمُتُ كُلَّ خِوَائِي ونفثته بَينَ يَدَيكُم فِي تدوينتي الأولى ها هنا وأسميتُها..

رواؤها.. ما بين ” صفقةٍ وصفعة “

DET Platformرِوَاؤهَا . . ما بين ” صفقةٍ و صفعة “
قراءة المزيد

ماسبب تصنيف اللغة العربية من أصعب اللغات في العالم ؟

1 تعليق

اللغة العربية هي إحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم، يتحدثها أكثر من 300 1 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم العالم العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كإيران وتركيا وتشاد ومالي والسنغال.

اللغة العربية هي أكبر فرع من فروع اللغات السامية وتشبه إلى حد كبير، من ناحية البنية والمفردات وغيرها، لغات سامية أخرىكالآرامية والعبرية والأمهرية.

للغة العربية أهمية قصوى لدى أتباع الديانة الإسلامية، فهي لغة مصدري التشريع الأساسيين في الإسلام: القرآن، والأحاديث النبوية المروية عن الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم، ولا تتم الصلاة في الإسلام (وعبادات أخرى) إلا بإتقان بعض من كلمات هذه اللغة. إثر انتشار الإسلام، وتأسيسه دولا، ارتفعت مكانة اللغة العربية، إذ أصبحت لغة السياسة والعلم والأدب، وأثرت العربية، تأثيرا مباشرا أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والأردية .

العربية لغة رسمية في كل دول العالم العربي إضافة إلى: السنغال، مالي، تشاد، اريتيريا، سينيغال. وقد اعتمدت العربية كإحدى لغات منظمة الأمم المتحدة الرسمية الست. تحتوي العربية على 28 حرفا مكتوبا وتكتب من اليمين إلى اليسار -بعكس الكثير من لغات العالم- ومن أعلى الصفحة إلى أسفلها.

العربية اسم مشتق من الإعراب عن الشيء( وربما العكس)، أي الإفصاح عنه، وهكذا فالعربية تعني من حيث الاشتقاق لغة الفصاحة. تسمى العربية بـلغة الضاد لأنه يعتقد أنها اللغة الوحيدة في لغات العالم التي تحتوي على حرف الضاد.

اللغة العربية تحتوي أكثر من ضعف كلمات اللغة الإنجليزية مجتمعة … وهو ما يعطي اللغة العربية ثروة هائلة في الكلمات والمصطلحات والمرادفات التي تثري الكتب والكتاب والمؤلفين والأعمال …
وكمثل لهذه الثروة اللفظية التي تحتويها لغتنا الحبيبة … لنأخذ مثلا كلمة (نظر) وبعض مرادفاتها والإختلاف الكبير في معانيها …
فأغلب الناس يستخدمون كلمة (نظر) لشتى حالات النظر مع أن هنالك مدلولاتٍ دقيقة لمرادفات كلمة نظر تتجاوز ال16 كلمة ومنها:
– رنا: أدام النظر إلى الشيء بسكون الطرف.
– رمق: نظر إلى الشيء من جانـب أذنـه.
– لمح: نظر إلى الشيء بعجلة.
– لاح: ظهر له شيء ثم خفي عليه.
– حدّج: رماه ببصره مع حده نظر.
– توضّح: نظر نظرة المسـتثبت.
– استشرف: نظر واضعاً يديه على حاجبيه.
– حدّق: فتح جميع عينيه لشدة النظر.
– نظر شزراً: أعاره لحظ العــداوة.
– شخّص: فتح عينيه وجعل لا يطرف.
وهنالك أيضا رأى وشاهد ونظر وحملق وبحلق واستشف وغيرها …
DET Platformماسبب تصنيف اللغة العربية من أصعب اللغات في العالم ؟
قراءة المزيد

..هل لديك مشكلة مع الهمزات أثناء الكتابة؟ إليك الحل

No comments

تعد الهمزة من أكثر الحروف العربية التي تكتب ويخطئ الكتاب والعامة في كتابتها ,وبسبب أهميتها في اللغة العربية, أحببت أن أسلط الضوء على هذا الموضوع لتوعية المتكلمين باللغة العربية من الوقوع به  .

هناك عدة حالات للهمزة من أبرزها:

أولاً: الهمزة الابتدائية

هيَ همزةٌ تردُ في أوّلِ الكلمةِ، وهيَ نوعانِ، همزةُ وصلٍ، وهمزةُ قطعٍ.

1 – همزةُ الوصلِ:

سميت همزة وصل لأَنها تسقط في درج الكلام كقولنا (غاب المحسنُ) فاللام الساكنة اتصلت بالباء قبلها وسقطت الأَلف بينهما لفظاً لا خطاً. وإنما يتوصّل بها إلى النُّطقِ بالسّاكنِ كقولنا (اَلمحسن جاء) ولهذا سميت همزة الوصل.

فهي تظهرُ في اللّفظِ إذا وقعَتْ في أوّلِ الكلامِ، أمّا إذا سُبقَتْ بكلامٍ آخرَ فلا تظهرُ في اللّفظِ. وتوجدُ في:

  1. عددٍ منَ الأسماءِ، هي: ابن – ابنة – ابْنم – اثنان – اثنتان – امرؤ – امرأة – وايْمن – وايْم – اسم – است*.
  2. في أمرِ الثّلاثيِّ، مثلُ: اكتب – اسمع.
  3. في ماضي الخماسي، مثلُ: استمَعَ وأمرُه مثل: استمعْ ومصدرُه مثل: استماع.
  4. في ماضي السّداسي، مثلُ: استعجَلَ وأمرُه مثل: استعجِلْ ومصدرُه مثل: استعجال.
  5. في ال التّعريف، مثلُ: الكتاب.

2 – همزة القطع:

همزةٌ تظهرُ في اللّفظِ والكتابةِ سواءً جاءَتْ في أوّلِ الكلامِ أو في درَجهِ. وترسم الهمزة في أول الكلمة ألفاً توضع فوقها قطعة (ء) إذا كانت مفتوحة أو مضمومة، وتوضع تحتها القطعة إذا كانت مكسورة.

وتوجدُ في:

  1. الاسمِ المفردِ: هو كلّ اسمٍ غير الأسماءِ الّتي ذكرَت في همزةِ الوصلِ، مثلُ: إبراهيم – أم.
  2. في ماضي الثّلاثيِّ المبدوءِ بهمزةٍ أصليةٍ، مثلُ: أمر – أخذ.
  3. في ماضي الرّباعيِّ، مثل: أرجَعَ وأمره، مثلُ: أَرجعْ ومصدره، مثلُ: إرجاع

ثانياً: الهمزة المتوسّطة:

هيَ همزةٌ تردُ في وسطِ الكلمةِ، وتكتبُ بمقارنةِ حركتِها معَ حركةِ الحرفِ الّذي قبلها، ثمّ تكتبُ فوقَ حرفِ علّةٍ يناسبُ الحركةَ الأقوى، علماً أنّ أقوى الحركاتِ من الأعلى إلى الأدنى هيَ: الكسرةُ يليها الضّمّةُ فالفتحةُ فالسّكونُ.

  • إذا كانت أقوى الحركتين هيَ الكسرة تكتبُ الهمزةُ على نبرةٍ، مثلُ: عائد – فئة.
  • إذا كانت أقوى الحركتين هيَ الضّمّة، تكتبُ الهمزةُ على واوٍ، مثلُ: مُؤْمن – مَؤُونة.
  • إذا كانت أقوى الحركتينِ هيَ الفتحة تكتبُ الهمزةُ على ألفٍ، مثلُ: ينْأَى – مَأْتم.

الحالاتُ الشّاذةُ للهمزةِ المتوسّطةِ:

هيَ الحالاتُ الّتي لا تخضعُ الهمزةُ المتوسّطةُ في كتابتِها للقاعدةِ السّابقةِ.

  • إذا جاءت الهمزةُ المتوسّطةُ مفتوحةً بعد ألفٍ ساكنةٍ تكتبُ على السّطرِ، مثل: عباءَة – قراءَة.
  • إذا جاءَت الهمزةُ المتوسّطةُ مفتوحةً بعدَ واوٍ ساكنةٍ تُكتبُ على السّطرِ، مثلُ: مروءَة – سموْءَل.
  • إذا جاءَتِ الهمزةُ المتوسّطةُ مفتوحةً بعدَ ياءٍ ساكنةٍ تُكتبُ على نبرةٍ، مثلُ: هيْئَة – ييْئَس.
  • إذا جاءَتِ الهمزةُ المتوسّطةُ مضمومةً بعدَ ياءٍ ساكنةٍ تُكتبُ على نبرةٍ، مثلُ: ميْئُوس.

ثالثاً: الهمزة المتطرّفة

هيَ همزةٌ تأتي في آخرِ الكلمةِ، وتُكتبُ بحسبِ حركةِ الحرفِ الّذي قبلَها.

  • إذا كانَ ما قبلَها مكسوراً تُكتبُ على ياءٍ غيرِ منقوطةٍ، مثلُ: شاطِئ.
  • إذا كانَ ما قبلَها مضموماً تُكتبُ على واوٍ، مثلُ: تباطُؤ.
  • إذا كانَ ما قبلَها مفتوحاً تُكتبُ على ألفٍ، مثلُ: قرَأ.
  • إذا كانَ ما قبلَها ساكناً تُكتبُ على السّطرِ، مثلُ: بناء.

أمّا إذا جاءَت هذهِ الهمزةُ منوّنةً بتنوينِ الفتحِ فإنّها تُكتبُ على النّحوِ التّالي:

  • إذا سُبقَت بألفِ مدٍّ تُكتبُ على السَّطرِ ويُرسمُ التّنوين فوقَ الهمزةِ، مثل: بناءً.
  • إذا سُبقَت بحرفٍ من حروفِ الفصلِ يُرسمُ التّنوينُ على ألفٍ بعد الهمزة، وتُكتبُ الهمزةُ على السّطرِ، مثلُ: جزءاً.
  • إذا سُبقَت بحرفٍ من حروفِ الوصلِ يرسمُ التّنوينُ على ألفٍ بعدَ الهمزةِ، ويوصلُ الحرفُ الّذي قبل الهمزةِ بالألفِ، وتكتبُ الهمزةُ على نبرةٍ، مثلُ: عبئاً.

الألف الّليّنة

هيَ ألفٌ غير مهموزةٍ تردُ في وسطِ الكلمةِ أو في آخرها، ولا يجوزُ الابتداءُ بها. وتُكتبُ على النّحوِ التّالي:

  • إذا جاءَتْ في وسطِ الكلمةِ تُرسمُ ألفاً ممدودةً، مثلُ: باع – جاد.
  • إذا جاءَتْ في آخرِ الكلمةِ تُرسمُ ألفاً ممدودةً إذا كانَ أصلُها واواً، في الأفعالِ والأسماءِ الثّلاثيةِ، مثلُ: عصا – جفا.
  • وتُرسمُ ألفاً ممدودة إذا جاءَتْ في آخرِ الأسماءِ الأعجميةِ، مثلُ: فرنسا – سوريّا.
  • تُرسمُ ألفاً مقصورةً في آخرِ الكلمةِ إذا كانَ أصلُها ياءً في الأفعالِ والأسماءِ الثّلاثيةِ، مثلُ: فتى – رحى.
  • وتُرسمُ مقصورةً في الأسماءِ فوقِ الثُّلاثيّةِ إذا لم تُسبق بياءٍ، مثلُ: مستشفى – كبرى، وفي الأفعالِ فوقِ الثّلاثيةِ إذا لم تُسبق بياءٍ، مثلُ: أعطى – أفضى.
  • أمّا إذا سبقت الألفُ اللّينةُ السّابقة بياءٍ رسمتْ ألفاً ممدودة، مثلُ: يحيا – دنيا – استحيا، حتى لا تجتمع ياءان في الرسم.

ملاحظةٌ: إذا كانَ(يحيا) فعلاً رُسمتْ ألفهُ ممدودةً، أمّا إذا كان اسماً رسمتْ ألفهُ مقصورةً لتمييزهِ عن الفعلِ، وكذلكَ الحالُ لما شابهَهُ من الأسماءِ.

همزة ابن وابنة

هيَ همزةُ وصلٍ تُحذفُ ألفها أو تثبتُ كتابتُها.

تُحذف همزتُها:

  • إذا وقعَتْ بينَ اسمينِ علمينِ ثانيهما أبٌ للأوّلِ وكانَت نعتاً للاسمِ الأوّلِ، مثالٌ: عمرُ بنُ الخطّابِ أعدلُ الخلفاءِ.
  • إذا وقعَتْ بعدَ النّداءِ: يا بنَ الكرامِ، يا بنةَ العربِ.
  • إذا وقعَتْ بعدَ استفهامٍ، مثلُ: أبنُ أحمد أنت؟

2 – تثبتُ همزتُها:

  • إذا وقعَتْ بينَ اسمينِ علمينِ ثانيهُما أبٌ للأوّلِ وكانَت خبراً للاسمِ الأوّلِ، مثالٌ: أحمدُ ابنُ سعيد، إذا كانَ غرضُكَ الإخبارُ عن نسبِ أحمدَ.
  • إذا وقعَتْ في أوّلِ السَّطرِ.
  • إذا لم تقعْ بينَ اسمينِ علمينِ، مثالٌ: قرأْتُ كتابَ ابنِ بطّوطةَ.

DET Platform..هل لديك مشكلة مع الهمزات أثناء الكتابة؟ إليك الحل
قراءة المزيد

محمد ملاك قاسم – لغة من ذهب ..

No comments

لغتنا العربية ، مهد امتنا ومصدر قوتها ، بتنا اليوم غير مهتمين _ ومع شديد الأسف_ بلغتنا العربية لأن تعلم لغاتٍ جديدة أضحى أهم وأسمى من التعمق في بحور لغتنا الأم ، تعلم لغات جديدة وحضارات جديدة هو من أسس التطور والنجاح ولكن ليس على حساب الجهل في اللغة الأساسية لأن مرتبة اللغة العربية ليست قليلة ابداً على مقياس اللغات العالمية.

DET Platformمحمد ملاك قاسم – لغة من ذهب ..
قراءة المزيد

لغتنا “التركية” الجميلة

No comments

نسمع كثيراً عن فوائد تعلم لغات جديدة وأهمية تمكن الفرد من تحدث أكثر من لغة في وقت واحد بجانب لغته الأم، لتصبح اللغات عنوان ثقافة وتنور للشخص، وانفتاح على العالم، أصبح وجود اللغة الإنجليزية إلى جانب العربية الأم شرط أساسي للعمل في شتى المجالات باعتبارها لغة العولمة، وحتى شرط

DET Platformلغتنا “التركية” الجميلة
قراءة المزيد

” العربية بين “الكسر” و “الفتح

No comments

كثيراً ما كانت تحتوي كتب اللغة العربية في مدارسنا يومَ أن كنا صغاراً مروراً بمرحلة الصّبا والشباب وحتى الجامعات قصائدَ وأبيات شعر تدور حول جمال لغتنا العربية وأهميتها وروعة المعاني التي تضمها في جعبتها، وكنا ندرس قواعدَها ونحوَها وصرفَها وشعرَها كغيرها من المناهج الدراسية المقررة الأخرى الملئية بالرتابة لكن لم نكن لنستشعر جميل استخدامها ومذاق معانيها إلا ما ندر. حتى أن كتاب اللغة العربية في إحدى الدول العربية يحمل اسم “لغتي الخالدة” دون أن يعي الطالب تماماً ما هو سر ذلك الخلود!

فاللغة أساس أي تكوين حضاري، وهي وعاء الثقافات كما يُقال، وهي في ظاهرها مفرداتٌ وكلماتٌ منطوقةٌ لسانياً لكنها تعكس الكثير من المعاني العميقة عن مكنونات عقولنا وقلوبنا لأنها وسيلة للتعبير عن ما في جعبة العقل من أفكار وعن ما في القلب من أسرار. وعندما تُستبدل بترجمة وعبارات من لغة أخرى فإنها لا تعكس نفس المعاني حتى ولو كان المقابل اللفظي واحد والترجمة صحيحة.

واللفظ العربي بخلاف الألفاظ في اللغات الأخرى -معجز- وهو يعبر بحروفه وطريقة نطقه عن أدق التفاصيل بما فيها المشاعر الإنسانية بما يجعلك متوحداً مع الكون في تناغم فريد، فمن أجمل ما جاء لغوياً عن صوت الماء مثلاً: أنه إذا جرى فهو خرير، وإذا كان تحت ورق أو قماش فهو قسيب، وإذا دخل في مضيق فهو فقيق، وإذا تردد في الجرة أو الكوز فهو بقبقة، وإذا استخرج شراباً من الآنية فهو قرقرة.

فالمسألة ليست مجرد جمع ترادفات مكررة معظمها مما هجره العرب في الاستخدام، وإنما هناك فروق لغوية دقيقة لا يعرفها إلا أهل اللغة والذوق. فعلى سبيل المثال أيضاً: “قعد” غير “جلس” فالأفضل أن نستخدم “قعد” بعد قيام فنقول: “كان قائماً فقعد”، وأن نستخدم “جلس” بعد اضطجاع فنقول: “كان مضطجعاً فجلس”. والأمثلة اللغوية على هذا المنوال كثيرة لا حصر لها.

الأمر الذي يغيب عن أذهان الكثيرين منا هو أن قوة اللغة من قوة الحضارة التي تمتلك تلك اللغة، فإذا ما تحدّثنا عن القوة فهي نوعين:

• القوة الصلبة المباشرة (معدات عسكرية وقتال مباشر) وهي قوة ظاهرة لا تحتاج منا أي جهد وتفكير لملاحظتها.

• القوة الناعمة الخفية (وهي القوة الفكرية والثقافية وأن تغزو من تريد بأفكارك حتى يتبناها) وهي قوة لا يدركها إلا لغوي متذوق و مفكّر صادق.

فمع توسع مظاهر العولمة والانفتاح العالمي بتنا نعيش العديد من المتضادات المتعلقة بالهوية ومنها اللغوية، بتنا نشهد هجرةً من نوع آخر لا سيما مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي و التقدم التقني وانتشار استخدام “الشابكة” -التي لا مفر منها- وضروروات العيش في معترك عصر السرعة، وكل هذه أسباب لتراجع تلك اللغة وحلول لغات أخرى مكانها في تعاملاتنا اليومية والتقنية على نحو خاص.

فالهجرة لا تتمثل فقط في ترك مساحة جغرافية كُتِب لنا أن نولد فيها ونعيش عليها لفترة زمنية محددة وربما نموت فيها، وهو ما نشهده بشكل ملحوظ في خضمّ الأحداث التي تشهدها البلاد العربية وتفاقم المهاجرين العرب إلى الدول الأخرى. إلا أن أحد أنواع الهجرة أيضاً هو هجر اللغة العربية. فمجموعة الظواهر الآنفة الذكر آلت إلى أن نعيش بين نقيضين اثنين، بين الحفاظ على “الهوية اللغوية” وبين ضرورة التواصل مع الآخر الذي نتعامل معه أو نعيش على أرضه بلغته، بين تحريك عضلة اللسان بلغةٍ أمٍّ أصابها “الكسر” بسبب ما سرى فيها من ألفاظ أجنبية وما خالطها من تعبيراتٍ دخيلة، وبين “فتحٍ” عظيمٍ يتمثل في إقبال شديد على تعلم اللغة العربية كما لم يعهد له من قَبْل من غير العرب -وإن كان هذا ليس واضحاً للعيان كما اللغات الأخرى- لكنّ امتداده الجغرافي آخذٌ في الاتساع والانتشار من خلال بعض الجهود هنا وهناك، وهو ما يعتبر بداية “الفتح” للغة العربية من منظور آخر.

أما على الصعيد العلمي والأكاديمي فلا ننكر بأن معظم الكتب العلمية بمختلف المجالات وحقول البحث تترأسها لغات أخرى، لكن ما ذا عن الواجب المنوط بأبنائها في إحياءها من جديد واستشعار رونقها حتى في المؤلفات العلمية عدا عن الأدبية!

ولعله من المفيد هنا وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية إيراد بعض الحقائق الواقعية المتعلقة بها في الوقت الراهن:

– يتحدث اللغة العربية أكثر من 422 مليون شخص في العالم.

– تأتي اللغة العربية حالياً في المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من حيث ترتيب اللغات في الكرة الأرضية، وهي تعد من أكثر اللغات انتشاراً في العالم.

– تسمى “لغة الضاد” لأنها اللغة الوحيدة التي بها حرف الضاد.

– أثرت اللغة العربية على العديد من اللغات الأخرى كالتركية والفارسية والكردية والأوردية والإسبانية والانجليزية والفرنسية.

– تكتب بحروفها لغات أخرى مثل: الفارسية والكوردية والتركية سابقاً.

– يعتبر الخط العربي من أجمل فنون العالم.

فهل تفضلون يا معشر العرب “الكسر” أم “الفتح”؟

وكما يقولون باللهجة العربية العامية “الدارجة: “بالعربي أحلى”

وإن تأخر عن اليوم العالمي للغة العربية

DET Platform” العربية بين “الكسر” و “الفتح
قراءة المزيد