النبي المحظور

No comments

النبي المحظور,,, فيلم يسلط الضوء على تقديس رجال الدين والتطرف

النبي المحظور، من أفلام الدراما التسجيلية التليفزيونية التي أثارت اهتماما غبر مسبوق في الولايات المتحدة ثم عند عرضه على الشاشات الأوروبية، اسم الفيلم الذي يعني حرفيا النبي الخارج على القانونOutlaw Prophet  2014.

DET Platformالنبي المحظور
قراءة المزيد

دهس المشمش في ركوب الدُلموش

No comments

دهس المشمش في ركوب الدُلموش

أول ما قدمت إلى تركيا بدأت اسأل عن معنى كل شيء أراه في الطريق، أو أبحث عنه في طور تعرّفٍ بسيطٍ ومن طرف واحد عن اللغة التركية.

 فالعربي يأتي إلى تركيا يحمل أحلاماً وردية جميلة وخيالا علميا ومنامات طفولية، كركوب الميترو والأمواج، وتسلق الجبال والتلفريك، السباحة على شط أمين أونو بقرب المساجد الكبرى التي يراها في الإنترنت، التقاط مئات آلاف الصور والسيلفي ومقاطع الفيديو والأفلام الوثائقية حول طيران النوراس، سكون القطط، ألفة الكلاب، لذة السيميت ( كعكة تركية شهية ) بالسمسم أو حبات دوار الشمس، قدم المدينة، ضخامة المساجد، الزخرفة الإسلامية، الحضارة الضائعة، أرض الخلافة المتساقطة، قصر نور ومهند، آية صوفيا وصلاة الفجر هناك، ساحة تقسيم، شارع الاستقلال، جزر الأميرات، المشي على جسر البوسفور مشبكاً يده بيد الحبيبة وهكذا.

لا يعرف العربي القادم إلى تركيا الكثير من الأشياء الأخرى، فيصطدم بواقع جميل وممتع للغاية فيما تُظهر الصور خلاف ذلك دوماً، الصور تظهر السعادة، وابتساماتنا، حب المدينة، سحر الشرق، تقدم الغرب، تراجع كوريا الشمالية، الكباب الشهي.

لنتحدث عن الدلموش مثلاً وهو موضوعنا الأساسي كما يظهر في العنوان اللطيف. الدلموش (dolmuş) اصطلاحا هو وسيلة نقل تركية شعبية خاصة. ولغة هو الممتلئ، مصدر الكلمة dolmak مليء، dol املأ، dolmuş يقال إنه مليء، يعني وسيلة نقل لطالما كانت مليئة. ويسمى بالتركية أيضاً minibus، أي الحافلة الصغيرة.

يوجد في أحدث الدلامش عشرة كراسي للجلوس مع كرسي السائق، مع أنه بالحجم أكبر من السرفيس السوري أو الميكرو باص الموجود في سوريا والذي يتسع ل١٤ راكبا جلوساً فقط.

يتشابه (شوفيرية) الدلموش والسرافيس من ناحية المواصفات الخلقية والخُلقية، نظارات شمسية صيفاً وشتاءاً، أسوء أنواع الدخان، أطواق (جمع عقد الرقبة) وخواتم وأساور، جميعهم يغضب بسرعة، يشتمون بسبب وبدون سبب، يستخدمون المزمار في كل الأماكن، منهم من يفتح معك حديثاً لا جدوى منه، لا يستوعب المكان الذي تطلب الذهاب إليه من أول مرة ويشتهرون في تركيا بلفظ (ne)، (شو؟).

يضع السائقون شعارات كثيرة حولهم وفوقهم تبدأ بعلم تركيا وعهد الدولة العثمانية وجماجم وفرق رياضية ومرايا وقطع نقود محلية وعالمية، ممنوع التدخين وإن فعلت فعليك غرامة 82 ليرة تركية (هو يدخن طبعاً) وبقربه صندوق مربع يضع فيه (الغلة أو النقود).

يقف الدلموش في كل مكان ليستقله الركاب، منتصف الطرق والساحات، على الجسور وفي الأنفاق مما يؤدي لمزيد من الازدحام في المدينة الأكثر ازدحاماً ربما.

يذكرني الدلموش بمعتقلات سوريا، ولكن الدلموش مع نوافذ ويتحرك أيضاً، في المعتقل يسجن ٦٠ شخصا في مساحة صغيرة تتسع للنصف وربما أقل، فلا يجدون مكاناً للحركة وينامون على جنوبهم بضيق يكسر العظام.

نكبس في الدلموش كبساً، ويتذمر السائق هل من مزيد؟ يطالبه الإخوة الأتراك بكفاية الموجودين فيجيب بهز رأسه ويقف للراكب التالي فوراً ليدخل مكبسة البشر التي نستقلها.

فهو ليس كالسرفيس تجلس فيه بل تقف لأن المقاعد الموجودة فيه محجوزة لكبار السن والنساء إلا إن خرجت في بداية الخط فقد يحالفك الحظ بالجلوس ولكن مع صعود أي شخص أتعبته السنون تتحرك فيك النخوة والمروءة للوقوف لأجله.

أثناء ازدحام الدلموش وازدحام المدينة، تصاب بداء الدلموش، تتعرض خلال الداء، داء تنفس، روائح غير لطيفة، وجوه عابسة وأخرى جميلة، تدافع أو تدافش (بلغة ياسر العظمة دفشني يخرب دياره).

تمسك بالحبال المتدلية من الأنابيب الصفراء المعلقة على الأطراف والسقف ولكنك مع ذلك تفقد التوازن فقد تعانق أحدهم أو إحداهن لنقل نصف عناق فربما يكون اعتذار واحدٌ كافٍ وربما سباب ناعم ضد السائق أو الشاب الذي داس على الفرامل بسرعة حتى لا يصطدم بالدلموش الذي أمامه.

في اسطنبول يوجد الكثير من هذا الدلموش وبألوان متعددة أشهرها البيج أو الكابتشينو، يوجد الأزرق والأخضر والزيتي ورأيت خارج اسطنبول ذو اللون الزهري (البينكي).

ثمن الركوب من أول الخط لآخره 2.45، ويقل بحسب قرب المكان إلى 1.80 ليرة كأقل حد.

يوجد تخفيض لطلاب المدارس والثانويات، طلاب الجامعات لا تخفيض لهم فهم لا يستحقون ذلك (خلي الباص والميترو ينفعهم).

ربما يقاس الأمر ذاته أو بأسلوب مشابه على الميترو بوس، وهي حافلات النقل الداخلي ذاتها ولكن بحافلتين وخط مسار أطول من ٤٠ كم بين آسيا وأوربا، فيمكن التشبيه مثلا من شدة الازدحام داخله (صف المكدوس في ركوب الميترو بوس).

رغم البنية التحتية الهائلة لاسطنبول من ناحية المواصلات ووسائط النقل ولكن هل تستحق كل تلك المعاناة؟!

DET Platformدهس المشمش في ركوب الدُلموش
قراءة المزيد

المنبوذون

No comments

 المنبوذون.. فيلم فرنسي يطرح مفهوما مميزا عن بهجة الإنسان وسعادته

 الفيلم الفرنسي Intouchables “المنبوذون” 2011، فيلم درامي ممزوج بمواقف كوميدية، للمخرجين إيريك توليدانو وأوليفير ناكاش، تطغى عليه البساطة بلا تعقيدات نفسية أو صراخ أو لقطات فجه.

DET Platformالمنبوذون
قراءة المزيد

الوهلة الأولى

No comments

الشُّعورُ الأوَّلُ كفاتحةِ الذِّكرِ الحكيم ، كشمسِ الصَّباح حينما تتخلَّلَ ثنايا الأرض لتبعثَ فيها النّورَ والحياة ، كأوّل تكبيرةٍ ينادي بها المؤذن أنْ حيَّ على الفلاح موقِظاً الكائنات من سباتِها العميق، وكأول خفقةِ قلبٍ في صدرِ الوليدِ تكتب له استهلالته و بدايةَ مسيرِتهِ بين الخلائق .

الشعور الأول هو شفاءٌ للرّوحِ من أنْغاصِها، وتجديدٌ لها من قِدَمِها, وتحريرٌ لها من قيدها .

الشعور الأول لا يقارنُ بأقرانِه من المشاعر , يبقى زهِيًّا نابضا بالحياة وزاخرا بالأحاسيس المنبثقة مهما مرت عليه الأعوام والسنين !

هل تذكرُ أوَّلَ مرةٍ ذهبت فيها إلى الجامعة ! كيف كانت مشاعرك حينها ! شعور توترٍّ يغالبه شعور بالحماس واللَّهفة لولوج هذا العالم الجديد .

وهل تذكر كذلك أول امتحان قدمته فيها ! لا أعلم مالذي خالجك حينها ! ولكنْ ما أذكره أنَّ مشاعرَ خوفٍ من الفشل خالجتني فدفعتني للدراسة بجد , حتى إذا ما دخلت قاعة الامتحان غالبتني مشاعرُ تَحدٍّ وتخيَّلتُني كفارس مغوار في حرب ضَروسٍ يسعى للانتصار على أعدائه والتي ما كانت سوى أسئلة الامتحان ! حتى إذا ما انتهيت كانت نشوة النصر تتملَّكُني ممزوجة بالحَمْدِ لله أنْ مَنَّ علي بالتوفيق .

لا زلت أذكر ذات نُضجٍ , أمسكت فيها كتابا غنيًّا قيّمًا , حتى إذا ما تجولت عيناي بين السطور , شعرت بكمِّ الجهل الذي يسكن عقلي ، وقَزامَةِ فكري أمام ذاك الفكر العملاق , مما دفعني لاتخاذ القراءة “النافعة” واجبا يوميا لا أتنازل عنه مهما كانت الظروف !

وبالطبع لا أنسى المرة الأولى التي بدأت فيها محاولاتٍ شعرية ، فأنتج اشتياقي لوطني قصيدة لا أدري أين حطت رحالها الآن ! ولا أدري كذلك في أي قاع منْسِيٍّ استقرَّ إهمالي لتلك الموهبة !

لذلك إن اكتشفت موهبة في نفسك فاسع من فورك إلى تنميتها, وبذل الجهود لإتقانها والإبداع فيها, ولا تهملها فتمسي ذاكرة جميلة في زمن غائب .

لا زلت أذكر ذات رحمة وأنس ساق الله فيها إلي تلاوة خاشعة مؤثرة ، انسابت إلى سمعي مصطحبة معها شعورا ندياٌّ يلامس شغاف القلب فأتْبَعَتْهُ قشعريرة تخللت جميع أنحاء جسدي ، كانت سببا لتساقط عبراتِ خجلٍ و تقصيرٍ بحق المولى الرحيم !!

حينها استرجعت ذاكرتي كلمات ثناء انطلقت من فم إحدى زميلاتي أطْرَتْ فيها على النغمة الحزينة التي كنت أتلو بها سابقا، وأدركتُ الشعور الذي انتابها حينما اغْرورِقَتْ عيناها بالدُّموع ، في حين أنني كنت في وقتها أعجبُ كيف لطالبة في المستوى الإعدادي أن تدمع عيناها للقرآن، وأنا القارئة أقرأ بتلك النغمة تلحُّنا وليس تأثُّراً !!

وهل لنبضات قلبي أن تنسى ذلك الشعور المرتبك الذي راودني يوم صعدت على المسرح للمرة الأولى لأتحدث أمام المئات , رهبة المسرح مع عيون المئات المحدقين بك تجعل هواجسا غريبة مشوبةً برغبة بالبكاء تراودك ! ولكن مع الاعتياد واعتبار من هم أمامك أناس لطيفون لا يضمرون لك شرا أو كيدا يهدئ من روعك ويستجمع لك شجاعتك !

ويوم لاحظت زيادة وزني فقررت ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة ، لا زلت أذكر كيف أنني خلال ربع ساعة اختنقت أنفاسي وتلاحقت , حينها أدركت كمية ضعف لياقتي البدنية التي تصرخ وتستغيث لإنقاذها , ولكن سرعان ما تلاشى ذلك الشعور ليحلَّ محلَّهُ شعور بالإرادة الجبارة حينما استطعت ممارسة الرياضة لمدة ساعة كاملة متنقلة فيها بين المشي السريع والآلات الرياضية , لتبقى آثارها محفورة في قلبي وعضلات جسدي !

يجدر بالذكر أن هذه التجربة جعلتني ألتقط سرا من أسرار الحياة , وهو أن الفشل لمرة واحدة لا يعني البتة فشلا أبديا , وبالقليل من العزيمة والإرادة الحرة مع وضوح الهدف , يمكن استبدال الفشل بالنجاح , وإجلاء اليأس بالأمل !

المرات الأولى لا تعد ولا تحصى .. وهي أجمل مافي هذه الحياة ! تنتشلك من لحن روتين الأيام الذي ألفه موسيقي سيئ لم يتقن فن تأليف النغمات ، وأساء استخدام المهارات !!

لن تنسى مشاعرك المبتهجة التي تغلغلت في أعماق شرايينك يوم سافرت للمرة الأولى !يوم قطعت مئات الأميال سباحة ! ويوم تسلقت جبلا للمرة الأولى! يوم امتطيت حصانا ! ويوم قيادتك للسيارة !

وسيظل محفورا في ذاكرة قلبك يوم تخرجك ! ويومك الأول في العمل ! يوم أن تصدقت للمرة الأولى ! ويوم صليت بخشوع تام بعد العديد من الصلوات الخالية من معناها ! يوم دعوت الله بصدق وإخلاص حتى أجهشت بالبكاء لقيلة حيلتك !

يوم أن أحببت شخصا ! ويوم بحت بمشاعر حبك ! يوم زواجك ! ويوم إنجابك طفلك الأول أو طفلتك الأولى !

وكذلك كل المرات الأولى التي ستقترن بأطفالك , ستكون من أمتع لحظات حياتك وأكثرها حبا وحنانا !

لكنني بالرغم من جميع مرّاتي الأولى في كل شيء عشته حتى الآن ، لا أدري متى سأزور القدس للمرة الأولى ! ومتى سأصلي في أقصاها كذلك ! لا زال لدي أفق طموح لأعيش هذه التجربة، والتي لا أدري إن قدر الله لي خوضها كيف سيكون كنه مشاعري حينها !

كل ما أرجوه من الله أن أعيش ساعات وأياما أرى فيها العرب يستيقظون من سباتهم العميق ويهبّون لبناءِ أنفسهم ومجتمعاتهم ، وينتفضون ضد كل من طغى عليهم وتجبّر لتحرير مقدساتهم المسلوبة ، فيتحرر الأقصى من الوثاق الصَّهيونيِّ المشدود على رقابه ورقاب مواطنيه !

لأن من  أجمل لحظات الحياة التي تتمنى فيها أن تتوقف عقارب الساعة عن الحراك لحظة أن تجد لنفسك غاية تدأب عليها بجد وتستشعر جمال لحظات الاقتراب في الوقت ذاته .

لذلك جددوا حياتكم وأوقاتكم , وعيشوا تجارب الحياة بأجمعها المرة تلو المرة , لتتجدد أفكاركم وقلوبكم ويتجدد معها حاضركم ومستقبلكم , لا تشيخوا فكرا وروحا بدعوى التقدم في العمر والاستعصاء على التغيير, فالرسول عليه الصلاة والسلام كان قد بلغ من العمر أربعين عاما حين أوحى الله إليه برسالته الخاتمة , ولم يجد بأسا في أن يدفن عادات قومه ومعتقداتهم في الأرض وكأنها لم تكن ، وأن يؤمن بالدين القويم ويستسلم لتعاليمه حاملا على أكتافه أعباء النهوض به ونشره في بقاع الأرض.

DET Platformالوهلة الأولى
قراءة المزيد

لعبة الجينغا

No comments

هل جربت لعبة الجينغا من قبل؟

تعد من أكثر الألعاب إبداعاً حيث تساعد على تنمية المهارة الفيزيائية للإنسان، كما أن هنالك العديد من الأطباء النفسيين استخدموها

مع مرضاهم كمعالجة لهم من التفكير السلبي والوسواس، ليس ذلك فحسب بل تستخدم في بعض المصحات

Alaa khaderلعبة الجينغا
قراءة المزيد

الهولوكوست

No comments

المحرقة، المحرقة النازية، الإبادة النازية

مصطلح يوناني الجذور يعني “حرق القربان بالكامل” و يعني في الأدبيات الغربية والإعلامية المعاصرة “إبادة” اليهود على يد النازيين.

ويرى أصحاب أسطورة الهولوكوست بأن النازيين قاموا بإبادة اليهود في أوروبا الشرقية خلال حرب العالمية الثانية بواسطة أفران غاز كبيرة، وتم حرق وإبادة حوالي 6 ملايين يهودي، أي ثلث الشعب اليهودي آنذاك.

حيث يحيي اليهود كل عام “ذكرى الهولوكوست”، التي راح ضحيتها ستة ملايين يهودي قضَوا في الحرب العالمية الثانية على أيدي النازيين بقيادة “هتلر” والمتعاونين معهم حسب زعمهم واعتقادهم، وانتهت هذه المحرقة في 15 آب 1945م، وقد أُعلِن عن هذا اليوم كيوم حداد رسمي في “إسرائيل”، حيث يتم إنزال الأعلام في جميع المؤسسات العامة، وتدوي صفارات الإنذار في  جميع مدن مستوطنات دولة الكيان لدقائق صمت على أرواحهم في هذه الذكرى.

Alaa khaderالهولوكوست
قراءة المزيد

التاريخ هل يَأسِر البشر أو يُعلِّمهم ؟

No comments

التاريخ هل يَأسِر البشر أو يُعلِّمهم ؟.

الماضي شيء حدث وانتهى وذهب بأشخاصه وظروفه وملابساته التي يستحيل أن نصل أو نتفق على تفسير واحد لها، فلا يمكن لأي شخص أن يعرف كل التفاصيل والخبايا حتى يحكم بشيء من الإنصاف، وبنفس الوقت لكل زمان قواعد وقوانين وعُرف خاص به يجب أن تُحاكم على أساسه الأحداث

أسامة الخراطالتاريخ هل يَأسِر البشر أو يُعلِّمهم ؟
قراءة المزيد

السياسة هل هي حل أو مشكلة؟

No comments

السياسة هل هي حل أو مشكلة؟

لا أريد أن أحدثكم عن السياسة، مع أني درستها في الجامعة وهي اختصاص جميل جدا، ولكني أعرف كره الناس لهذه الكلمة، وذلك لاعتقادهم أنها قد جرَّت علينا الويلات والحروب والمصائب، وأن من يمارسها يستخدم الكذب والدجل والطمع، وهي غير مفهومة وغامضة في تقلباتها.

أسامة الخراطالسياسة هل هي حل أو مشكلة؟
قراءة المزيد