أمل من تحت الأنقاض مع الأستاذ منير عبد العزيز

No comments

يغطيك الرمل .. ولكن مع ذلك ثمّة من نور
ويشدك الألم .. ولكن مع ذلك ثمّة من دافع
تسحبك الأرض نحوها .. وتناديك الحياة لتعمرها
غباشة .. لكن هناك من يمد يده لك .. ينتشلك من تحت الأنقاض لتكون الأمل

DET Platformأمل من تحت الأنقاض مع الأستاذ منير عبد العزيز
قراءة المزيد

كلمات من القلب عن إعلان فرع منصتنا DET OF SHAM

No comments

كلمات من القلب عن إعلان فرع منصتنا
DET OF SHAM
من محاضرة ” عمر CEO ” مع الدكتور أحمد خيري العمري ومحاوره عبد الناصر القادري
ورسالة طيبة من الدكتور أحمد للشباب الواعي
والمستقل في الغوطة المحاصرة

DET Platformكلمات من القلب عن إعلان فرع منصتنا DET OF SHAM
قراءة المزيد

قيد و إرادة مع بلال الشركسي – أمل رغم الحصار DET OF SHAM

No comments

بعد أن فقدوا جزءاً من حياتهم .. وأقعدهم القدر في منازلهم .. جاءت فكرة تحولت لعمل مجهد وتحدي ومنها لتصميم ثم عزيمة فإرادة صلبة ..

وعادوا يتحسسون تلك الأجزاء المفقودة فوجدوها وصارت منهم ، ومشوا في الشوارع كما يفعل الجميع .. لتكون على وجوههم فرحة

فقد كسروا القيد وأعلنوها إرادة مع الأستاذ ” بلال الشركسي “

 

DET Platformقيد و إرادة مع بلال الشركسي – أمل رغم الحصار DET OF SHAM
قراءة المزيد

رحلتي في عالم التطوع

No comments

“السلب والاستغلال و السرقة ” كلماتٌ كانت تتردد في أسماعنا دوماً وخاصة في بيوتنا عندما نسمع أنّ أحد أفراد البيت قد تطوّع في مكانٍ معينٍ دون تحديد الجهة التي بدأ بالعمل معها. كنا نعيش هذا العمل ونحن مفتقدون لِلَذّته وأهميته في المجتمع، كان الواحد منا عندما ينوي الانخراط في الأعمال الخيرية يُتّهم بالخيانة أو العمالة أو قد يضطر للسجن بسبب انتماءه لهذا المكان أو ذاك، وخاصة في حال نجاح المؤسسة أو توسّع مواردها المالية، فعندها أيضاً تُخيّر بين أمرين اثنين، إما الخضوع لهم أو بسطِ هيمنتهم عليهم أو السجن لكل من ينتمي إليهم بحجة النظام الإشتراكي، كنا نسمع قِصصاً يرويها لنا أجدادنا لطالما بقيت عالقة في أذهاننا، يقولون لنا: ” يا بنيّ استثمر طاقتك في الخير، لكن احترس أن تسلم عقلك لأَحَد، فكم من أُناس ذهبوا لفعل الخير، وعادوا مغسولي العقول “، كلماتٌ بسيطة حُفرت في أذهاننا، غيرت مجرى حياتنا رأساً على عقب.

عندما كنا في بلادنا كنا لانشعر بلذة هذا العمل بسبب الظلم وانعدام حرية العمل، كان التطوع بالنسبة لنا هو التطوع إما في الجيش أو الأجهزة الأمنية، فإن كنت في الجيش فستكون إما سائقاً عند العقيد أو خادماً له، أما عند أجهزة الأمن، فعملك يقتصر على القلم والورقة وزرع الفتن بين الناس، أما عملك الرسمي فهو تقديم التقارير اليومية عن حياة الأشخاص وتفاصيل حياتهم، وكل هذا يعتبر عملاً خيرياً تحت مسمّى التطوع وخدمة الوطن، لكن في الحقيقة كان العكس تماماً.

في بدايات الربيع العربي الذي عصف في مختلف البلدان وامتدّ إلى أن أُخرجنا قسرياً من بلادنا بسبب وقوفنا في وجه الظالم، خرجنا إلى العديد من البلدان، إلى أن كُتب لنا المكوث والبقاء في تركية، البلد التي رحبت بنا بصدر رحب، ومن هنا بدأت قصتي.

كانت رغبتي في إكمال رحلتي في التعلم، وأن يكون لي بصمة في إعادة بناء بلدي من جديد، في بلاد الغربة شعرت بأهمية هذا الهدف، وأن لكل شخص هدف يجب أن يضعه نُصب عينيه، وأن يسعى إلى تحقيقه.

بدأت بالدراسة وأُجبرت على تغيير اختصاصي الذي بدأته في بلدي، ومضيت في مجال العلاقات الدولية والعلوم السياسية. وبعد أن بدأت بالدراسة، كنت أرى رفاقي حولي يعملون و البعض منهم يدرسون في نفس الوقت وفي نفس الوقت متطوعون في أماكن مختلفة، اغتنام للوقت بشكل رهيب وبطريقة قد أثارت دهشتي، جاءتني في بداية الأمر عدة عروض للانضمام لأماكن مختلفة، لكن كان جوابي دائماً هو الرفض، أولُ كلمة كانت تراودني هي “يريدون أن يستغلوك ” كلمة كانت تؤلمني، إلى أن تعرفت على إخوة جدد، حيث دُعِيتُ إلى أحد الفعاليات التي يقومون بها، أعجبني الأمر وبدأت العمل معهم، لكن سرعان ما اتضح لي أن مسؤول العمل غير مهتم في تطوير العمل بسبب انشغاله، بدأ بعضنا بالانسحاب والبعض الآخر بدأ في إحداث الفوضى ليأخذ مكانه، عندها أدركت أن التطوع عند البعض ليس فقط لوجه الله، فهناك أمور أخرى توضع في الحسبان عند هم يتطوع المرء من أجلها وهي ” حب الظهور – حب المناصب – استغلال الآخرين – التجسس لفئة معينة – إفشال العمل – فوائد مادية – منفعة شخصية، والقائمة تطول … “، بعدها تركت العمل معهم لكن على الرغم من ذلك وفي الوقت نفسه تعزّز لديّ هاجس العمل التطوعي بعد أن رأيت البعض منهم حقاً يعمل دون مصالح شخصية، هنا بدأت الانخراط في المؤسسات التطوعية واكتساب الخبرة منهم شيئاً فشيئاً، عُيّنتُ مسؤولاً لعدة فرقٍ تطوعية، وكنت أتعرّف كل يوم على شُبّانٍ جدد، أرى منهم المخلص وفي الجانب الآخر أرى الشخص الذي يعمل لمصالحه الشخصية، عشت في أماكن مختلفة في تركية إلى أن أتيت إلى مدينة اسطنبول، نقلت حاجياتي إلى هناك بسبب قدوم عائلتي وجلوسها هناك، حيث كان هناك العديد من الفرق التطوعية التي كنت أسمع عنها، (كفريق ملهم التطوعي -فريق أمان – فريق هذه حياتي -الملتقى العلمي في جامعة يلدز و…….) .

تطوعت في عدة أماكن كهيئة علم و جمعية همة و…. ، كانت هناك رغبة تراودوني وهي إنشاء ملتقى في جامعتي، كنت أكره الجلوس دون العمل، جلست مع العديد من الإخوة والأخوات، نحاول أن نؤسس ملتقى جديد، هذا الملتقى كان له رؤية جميلة ومشاريع قد رسمت بعناية، وُضِعَت عدة مشاريع ووزعت بيننا، كان من تلك المشاريع، مشروع المحاضرات، وهذه الفكرة التي كانت من نصيبي، لكن بسبب نقص الخبرات وعدم التنظيم فقد فشل هذا الملتقى، لعدة أسباب مختلفة، لكن مشاريعه بقيت موجودة في ذهني، فقد قضينا ساعات على بلورتها، إلى أن حان الوقت الّذي أُسّست فيه منصة DET، أول منصة عربية تطرح محاضرات قصيرة تتيح للشاب فرصة لعرض تجاربه وإيصال صوته الذي بدا مهمشاً في بلاد الغربة، إضافة للمحاضرات العلمية التي تُقدّم خلال وقت قصير، من هنا كان بداية المشوار الطويل بصحبة عائلة هذه المنصة المؤلفة من بعض الشباب والشابات، زرعوا روح الأمل فينا، روح الإخلاص في أداء العمل، روح الإبداع ، فعندما تقترن الحرية في العمل مع طاقات الشباب، يتولد الإبداع في أجمل صوره.

كنت أستيقظ كل صباح مبتسماً شاعِراً بالسعادة، متفائلاً بأن هناك جيلاً جديداً قادراً على بناء وطنه من جديد، لكن في المقابل وكما في كل مشروع وكل حلم هناك بعض المثبطات والعبارات التي اعتدنا على سماعها من قبل والتي واجهتني في البدايات، على سبيل المثال؛ ( عمل فاشل – لن يحضر أحد – أنتم بحاجة لأحد أكبر منكم سناً – لماذا تبحثون عن وجع الرأس …) كلمات كانت تقتلني.

في الانطلاقة الأولى لمنصة DET حدث وأن فقدتُ بضع كيلوجرامات من وزني بسبب التوتر والعبء الذي كان موجوداً على عاتقي، ومع هذا مضينا قدماً بعد اتكالنا على الله .

نهايةً، كم هو جميل أن تعمل دون مقابل، وكم هو جميل أن تترك بصمة لك يذكرها الناس من بعدك، وكم هو جميل أن تكون مضيفاً للدنيا وليس زائداً عليها .

فليكن لك عملٌ حسن ينتفع به الناس من بعدك .

فكم من أُناسٍ ماتوا وخٓلّدَ التاريخ أعمالهم، وكم من أُناسٍ ماتوا وماتت أعمالهم معهم .

DET Platformرحلتي في عالم التطوع
قراءة المزيد