«أَبـْــجَــدِيـَّـة»

  • لمحة عامة عن المشروع:

المشروع عبارة عن إيجاد آلية ليصبح المجتمع أكثر صداقة مع الكتاب وتفاعلاً معه، الأمر الذي من شأنه أيضاً أن يكون عاملاً مساعداً في تنمية جيل قارئ قادر على استثمار حصيلته الثقافية في حياته العملية بعيداً عن التنظير وتفعيلها بشكل ناجح، فالقراءة المجردة دون العمل بها كجُثّة هامدة تخلو من الروح والحياة.

لذا فالمشروع يهتم بالقراءة الحرة اللامنهجية، بشتى المجالات والفنون ويحمل على عاتقه مهمة نشر ثقافة القراءة وإحيائها وحب الكتاب. 

  • لماذا «أَبـْــجَــدِيـَّـة» ؟

  • 1) لأن القراءة وسيلة من وسائل التعلم واكتساب الثقافة ومصدر من مصادر المعرفة.
  • 2) لأن القراءة تثري العقل وتنشطّه وتحفّزه.
  • 3) لأن القراءة تربية على كثير من الفضائل (الصبر).
  • 4) لأن القراءة تساعد على اكتساب خبرات واسعة.
  • 5) لأن القراءة الفاحصة تعطي القدرة على البحث واستقصاء حقائق الأمور.
  • عن المسمى ؟

يعبّر ” أبجدية ” عن أسّ المعرفة اللغوية والتي بدأت البشرية عليه من عصر آدم أبو البشر بمعرفته الأسماء وما تلته من العصور بدءاً بقديمها والتي بدأت تتبلور به الأبجدية على شكل أصوات وصور ثم كلمات نبعت من حروف وليس انتهاءاً بيومنا هذا فيما يتجلى اليوم في لغات البرمجة والمحاكاة العقلية، لتتصدر اللغة بمدلولاتها المعرفية وهي مساهمة البشرية في صنع ثقافتها وفنّها ومن ثم حضارتها، ولذلك كان اختيار أبجدية كمشروع أساسي من مشروعات منصة DET لا يكتمل تطوير التعليم من دونه ويكون لـِ (معاً) تحقيق فعلي فيه، وهو مشروع معرفي تقدمه المنصة كرديف ثقافي فكري اجتماعي نهضوي يساعد في بناء المنظومة “المعرفية – القيمية” للشباب سواءاً أكانوا قراءاً أو كتاباً أو باحثين. 

  • الرسالة:

ربط الشباب مع عالم الأفكار والمعلومات من خلال ممارسة القراءة المعرفية ثم نشرها في الأوساط الجامعية والعاملة وتفعيلها وإثراء الحصيلة الثقافية لديهم وإكسابهم قوة معرفية تجعلهم قادرين على إخراج العقل العربي من طور استهلاك الأفكار إلى إنتاجها. 

  • الرؤية:

تكوين شريحة شبابية ذات سوية معرفية وفكرية عالية ضمن مناخ ثقافي يتيح لهم القدرة على النقاش والحوار والبحث والنقد وتبادل الآراء وتقليب الأفكار وطرح حلول جديدة. 

  • الأهداف:

  1. تأصيل روح القراءة وتعزيزها عند كل فرد مشارك في المشروع.
  2. الخروج بالقراءة من القوقعة النظرية إلى الروح العملية.
  3. بثّ روح الفاعلية الفكرية بحيث يغدو كل فرد قادر على تحديد مسلكه الفكري بعيداً عن مؤثرات الذوبان أو القوقعة.
  4. تنمية مدارك القراء وتوسيع آفاق التفكير لديهم من خلال تبادل الآراء والحوار.
  5. اكتشاف المواهب والمساعدة على تنميتها وصقلها.
  6. تفعيل مبدأ «النفع المتعدي» لما نقرأ عن طريق مشاركته مع الآخر.
  7. غرس روح الحوار والنقاش والنقد البناء القائم على أساس علمي.
  8. تدريب المشاركين على مهارات التقديم لـكتاب معين وعرضه ومراجعته.
  9. تنوع مفهوم القراءة وعدم حصرها بمجال واحد أو مشرب واحد.
  10. الاستفادة من أفكار الأمم والشعوب الأخرى عبر الإحاطة بكتبهم ومناقشتها والتعليق عليها.

أبواب قسم أبجدية

عرض كتاب مناقشة كتاب اقتباسات

للمشاركة في قسم أبجدية …. يمكنكم الاطلاع على الشروط والمعلومات من خلال زيارة الرابط أدناه.

أبناء الأيام

لمى عبد الفتاح وانطلقت الأيام ماشية.. وهي الأيام، من صنعتنا.. هكذا رحنا نولد نحن أبناء الأيام المتقصين.. الباحثين عن الحياة.   بعدد أيام السنة يروي لنا الحكاء العظيم إدواردو غاليانو في كتابه “أبناء الأيام” قصصاً اقتنصها من تاريخ العالم والبطل الوحيد فيها هو الإنسان. يوثق أهم الأحداث المفصلية في الذاكرة البشرية، منذ بدء التاريخ وصولاً

لأنك الله

للكاتب علي بن جابر الفيفي آلاء خضر يعد هذا الكتاب من أجمل الكتب الروحانية والتي يأخذك الكاتب بها في رحلة إلى السماء السابعة، من خلال عرضه وحديثه عن بعض أسماء الله الحسنى، أراد الكاتب من كتابه الدلالة على الله سبحانه، والإشارة إلى اليقين أن تعلق القلب بالله، وعلمه به، ومراقبته له، وحبه وخوفه ورجاءه، كما

مميز بالأصفر

Jackson Brown Jr., Rochelle Pennington رفاه أحمد غصن قدم الكاتب في هذا الكتاب مقررا للعيش بحكمة والاختيار بذكاء. ضمّ المقرر العديد من الصفات الحسنة التي تعّد في مقدمة القيم الأخلاقية التي أدرك الكاتب أهميتها في حياة الإنسان. فقد عُرضت هذه الأفكار بطريقة سلسة، سهلة، واضحة، فكانت ذا وقْع بليغ على القارئين. التعريف بالكتاب: اختار الكاتب

عش عظيما

للكاتب كريم الشاذلي رفاه أحمد غصن شكّل هذا الكتاب منبراً استطاع الكاتب من خلاله كشف الغطاء عن أفكاره وفلسفته للحياة، وطريقة العيش فيها، والتعامل معها ومع تطورها وتقدمها. وقد برزت إرادة الكاتب في الدعوة للعيش بعظمة وتميُّز بحيث يكون لكلٍ منّا قالباً خاصاً لهُ يميّزهُ ويحدّد كيانه؛ أن يكون كلٍ منّا عالماً بذاته. عالماً يجسّد

المشوق إلى القرآن

للكاتب عمرو الشرقاوي رفاه أحمد غصن “وإنه لكتاب عزيز” ما أحوج الإنسان إلى مساحة ضوء في عتمة ليله، ما أحوجنا إلى طريق مستقيم ويد الحق بعد الاعوجاج والباطل. وجد القرآن الكريم كهذه المساحة في زمن اضمحل فيه كل شيء، وُجِدَ لينير قلوبنا قبل عقولنا. تحدث الكاتب عمرو الشرقاوي في هذه الصفحات عن هدي القرآن الكريم

استمتع بحياتك

رفاه أحمد غصن في زمنٍ ساد فيه التّشتت والبعد بين الناس، واختُصرت فيه أكبر الاجتماعات العائلية في مجموعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يدخلها أحدهم فيغادرها الآخر! تُلقى التحيّة فيه في الصباح فَيرد الآخرون في المساء! في عمق هذا التشتت كان معظمنا في حاجةٍ إلى سراج يرشدنا لكيفية ترميم علاقاتنا الاجتماعية مع الآخرين، فكان كتاب “استمتع

وحدك تعلم

يمان زباد على شُرَفِ أحدِ البيوت الدمشقية يَقِفُ عمر متجهزاً لجامعته، حابساً لِصرخاتِ حريته التي قد تُكلّفهُ حياته أو مستقبله، ولكن بالنسبة له لم يعد الأمر قابلا للنقاش. فعندما يتعلق الأمر بالظلم، بالدم، بدموع الأمهات، بحمزة الخطيب الذي كان مهولا قتله، ليس لأنه الأول وهو حتماً لن يكن الأخير، عندما يتعلق الأمر بمشاهد كهذه يصبح حسم

الخيميائي

يمان زباد لِكلٍّ منا خيباته، آلامه وذكرياته ونبضات قلبه التي لم يُخبِر بها أحداً مع أنه يتمنى لو كان صداها يملأ الدنيا. ولكن (سانتياغو) كان كذلك حتى بأحلامه وأهدافه. ذلك الفتى الراعي الأندلسي الريفي الناشئ بين المراعي الإسبانية، المتقن لحوار تراثها مع التاريخ المعتق في نسماتها. سانتياغو قادَه حُلم يتكرر في نومه إلى الانطلاق باحثاً عن

فلتغفري

رفاه أحمد غصن عرضت الكاتبة خلال هذه الرواية قصةَ حب بين عبد العزيز وجمانة. كانت قصةَ حب ممتعة بغض النظر عن بعض التفاصيل. أظن أنّ الكاتبة أرادت من هذه الرواية أن تؤدي رسالةً تصف فيها الحب في هذا الزمن. تدور القصة بين شاب عربي خليجي، مثقف ومزاجي، أناني بالفطرة، اعتاد على تلبية رغباته بعيداً عن

تأملات قصيرة جدا

رفاه أحمد غصن ضم كتاب “تأملات” العديد من الحكم التي أراد الكاتب حثّ الناس عليها وتذكيرهم بها دائماً. أرادها أن تبقى عالقة في أذهانهم وراسخة في نفوسهم ولذلك اتخذ من الإيجاز سمة طاغية على أسلوبه. فبدأ الحديث في المقدمة عن أهمية الإيجاز، وسبب اختياره لهذا الأسلوب من الكتابة، كما ذكر أنّ هذا الكتاب يحتوي على

DET Platformأبجدية