أطلال

No comments

محمد ملاك قاسم

“ويمرُّ بي طيفها وتسكن الأحلام، جميلة وأحبّها واسمها شآم”.

لا كلام يصف حال مغترب عن بلده، قلّما شعرت بالحنان في هذه الأرض رغم حبي لها وتعلّقي بها وتمسّكي بالبقاء فيها دون سواها. ذاك الحنان الذي كنت تبثّينه في صدري كلّما انكسرت أو جرحت، جدرانك التي ملأت عينيّ عبقاً وشبقاً، حاراتكِ التي أكلت من قدميّ قطعة كما يقال!

أتذكر المرور من نسختكِ القديمة، أيامَ الخميس والجمعة، حيث تهيمن الأسواق و(البسطات) والباعة على المساحات الضيّقة، وترى بائعي الحبّ بأوجه بشوشة، يتهافتون عليك بتزاحم، متلهّفين لبضع كلمات من الشكر وبضع ليرات يسدّون بها جوعهم وجوع أبنائهم.

لا شكّ أنَّ اسطنبول من أجمل مدن العالم، حيث الطبيعة والمساحات الشاسعة. حتى لتزاحم السكانِ فيها جمال معيّن! بل وحتى لمرارة الرّكوب في المواصلاتِ أثرٌ في النّفس! أمر من الغرابةِ بمكان! كأنَّ روحاً ما سكنت هذه البقعة من الأرض! ترى فيها كلّ أصناف البشر، لونا وعرقا ودينا وقومية!

لستُ بصدد الحديث عن اسطنبول أكثر من ذلك، فهذه الكلمات خصّصتها لكِ، خصّصتها لإيصالِ شوقي لكلِّ تفاصيلك، وكأنّكِ من حسنك سكنْتِ الجزء الأكبر في قلبي، حيث لا مجال لبيع شبر منه، لا مجال حتى للتّفكير في ذلك.

حيّي الصغير، القابون، ولدتُ وترعرعت فيه. كان له الأثر الأكبر في نفسي، كنت أعشق تفاصيله، والجولة على الدراجة متنقّلا بين أزقّته المختلفة المساحات، حيث الضيّقة تنتهي بالعريضة، والعكس أحياناً.

واللهِ لو خيروني بين امتلاك كنز لا تحصى قيمته، أو القيام بجولة واحدة على الدّراجة كما الزمنِ القديمِ، لاخترتُ الجولة! شعورٌ مزيج من الفرح والجنون والنشوة لا يقدَّر بأيّ كنز.

كيف أنسى حارة منزلي، وحارة منزل جدّي، حيث كسرنا أنا وأولاد أعمامي كلّ نوافذ بيوت الحارة ألف مرّةٍ على الأقل، بكراتنا التي كنّا نبكي على كلّ واحدة منها عندما يمزّقها جارنا المتجهّم بقلب بارد كلّما دخلت منزله.

هو نفسه ذلكَ الجار الذي كان يعطينا بسكويتا كلّما شاهدنا، يعطينا بسكويتا في الصّباحِ ويمزّق كرتنا عند المغرب!

كيف أنسى باعة الفلافل وأفران الخبز والسّاحات والمقاهي في كلّ بضعة أزقّة! كيفَ لا أحنُّ لبائع الجبنِ والزيتونِ و(الشنغليش) و(المكدوس)! كيف لا أشتاق -رغم شتمي له وللسائق ولوالده ولأبنائه وللمواصلات ككل- لركوب (السرفيس أو المكرو) وتحديد طريقة الرّكوب المرغوبة باستخدام كفّ اليد!

كيف لا أحنُّ لمدرستي الأولى والثانية والثالثة والرابعة! كيف أنسى كلّ من مرّوا فيهم من أصدقاء ومعلّمين، وأشخاصاً كنّا نكرههم ونضربهم ويضربوننا! والهروبَ من المدرسة أثناء الدوام، ونصب الفخاخ للمعلمين، والشّتائم من المُوَجّهِ مع بعض الحيل الرّخيصة للإيقاع بنا، والتراشق بقطع المقاعد المكسورة، والعصيّ التي نفخت يداي، والفصل الداخلي والخارجي، حيث كان متوسّط مدّته ثلاثة أيام!

كيف أنسى مسجدي (مسجد الحسن)، الذي كان له الفضل الأكبر في إنشاء شخصيّتي وتعريف مبادئي، وأستاذي صاحب القلب الطيب والرّوح الجميلة الذي لا أعلم عنه شيئاً الآن، كيف أنسى مدى عشقنا له وتأثيره فينا! وكيف لا أشتاق للرّحلات و(السيارين) والمخيّمات التي قضينا فيها أنبل وأندر وأحلى المواقف! لكن..

نفيت واستوطن الأغراب في بلدي، ودمّروا كلَّ أشيائي الحبيبات!

دمّروك! دنّسوا أرضكِ! بحجّة حربهم ضدّ الإرهاب! والله لو سألت الإرهابَ نفسه عنهم لمات خوفاً، لما استطاع أن ينطق بحرف!

جعلوا أصابعهم في آذانهم ورفضوا سماع مطالبنا مع بساطتها، قتلوا زهرة شبابِنا ودنّسوا سمعة رموزنا واشتروا ضعاف النّفوس منهم! وضعوا أرضنا على كفّ عفريتٍ يقلّبُها كيفما يشاء. يأخذنا بالقصف والرّصاص تارة، وبالحصار والتّجويع تارة، وبال (كيماوي) تارةً أخرى.

لقد جرَّبوا فينا كلّ ما كان في شغفهم الإجراميّ، ونفسهم الدّنيئةِ المدنّسةِ! صنعوا سجون الدّمار ومعتقلات القتل البطيء! نحتوا فيك لوحات التّباهي خاصّتهم، وشتّتوا شملنا، لكنّه فوقهم هناك، أعلى من رؤوسهم جميعاً.

“روحي فداؤكَ طال البعد يا وطني، كفى ضِراماً بنفسيَ المعذّبةِ

ما الاصطِبار! فراق الشام ألْهبني، أفديك، أفديك، هذا بعض أمنيتي

دمشق في القلب، قلبِي في هوى حلبٍ، دمي حماةُ ونَوحُ الجِسْرِ أُغنيتي

سوريّةُ اليومَ بركانٌ، سيولُ دمٍ، شامُ الرّسولِ منارٌ، نارُ ملحمتي

شام الرّسول منارٌ! نار ملحمتي”

 

تحرير: أحمد فاضل حللي

DET Platformأطلال
قراءة المزيد

بين نأي وناي

1 تعليق

مجد محمد بكسراوي

كنت سأسعدُ جداً لو أنني استطعت كتابة عنوان لا يناسب التدوينة، أنا فقط أحاول الحديث عن الفاصلة بين نأيٍ، وناي.

هل يهرب الصمت حقاً إن نطقنا؟

هل السكوت حقاً علامة رضى أم كما قالوا سلاحُ العارفين؟

بفضلها تعلمت للمرة الأولى كيف يمكن للأسئلة أن تبقى بلا إجابة، للغة أن تتبدد وللأحرف المستعرة شوقاً أن تعزف ناياً ليس كأي ناي، نأياً ليس كأي نأي.

– قبيحةٌ مشاعري..

جمعنا حلم، هواءُ مدينتين..

مئات الطّرقات والناس التائهين، عشراتُ النقاشات وبعضُ الأسئلة، قضيّةٌ واحدة، ونصفُ مشكلة..

هي الجميلةُ المتطفلة، كثيرةُ الابتسامات الباهظة، واضحةُ الشّقاء، هي كحيٍّ في دمشق ليلاً، كسورِ يافا، كألمٍ تشعّب في جسد نحيلٍ سقطت عنه أهليّته، كهاربٍ تشبّث بالموسيقا.

أما أنا.. ففاصلة!

فاصلةٌ بين حلمٍ قطع يده اليمنى بعد أن سرقَ المخيّلة، وبين مخيلةٍ سمحت لحلمٍ عابر أن يتودد إليها!

أنا حقّاً لا أجيد إلا أن أكون الفاصلة الوحيدة.. ما بينَ نأيٍ، وناي.

DET Platformبين نأي وناي
قراءة المزيد

تكوين فرق العمل عند ذي القرنين

No comments

آلاء النجار

اعتمد ذو القرنين على منهجية العمل الإدارية الصالحة، وكان صاحب رسالة نابعة من الله، ولخص ذو القرنين الإدارة والقيادة الربانية في ثلاثة أهداف.

الهدف الأول: هو الدعوة في سبيل الله.

الهدف الثاني: العمل الصالح.

الهدف الثالث: قيادة الأمم لما فيه صلاحها.

{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ}، فكان هنا براعة التسليم لقضاء الله وقدره، وتحليه بالإيمان اليقيني بوحدانية الله، وجرأته في الحق، أي الذي مكنني في هذا العمل ووطأه لي وقواني عليه هو الله، وهذا يشير إلى أنّ القيادة والإدارة ربانية.

تنفي مفهوم (لست وحدك)، ومن الوحيد الذي يعلم أنك بالفعل وحدك لولاه سبحانه، إننا نحتاج إلى من يدفعنا إلى الحلم، وينبهر بخطواتنا البسيطة.

فالدعم هنا كان من رب العباد، من القاهر فوق عباده، أليس هذا كافياً، ماكنت لتقوم بنفسك بل بالله، فالله يعرف من أنت ولكن أنت لا تعرف من أنت، وعند انتهاء الردم بضخامته وإعجازه (قال هذا رحمة من ربي)، أوكل الأمر إلى الله، أعانني برحمته لهم حتى بنيته وسويته، وأعتمد على مسبب الأسباب رغم وجود قوة الأسباب.

ثم شرع ذو القرنين في تحديد هدف لبناء فريق، واعتمد فيه على أربع أركان:

  • وضع قائمة بالأهداف المتوقعة: فكانت الرؤية المستقبلية، إن يأجوج ومأجوج سيعيثون فى الأرض الفساد طيلة حياتهم، فوضع الهدف المحدد، وهو إقامة ردم ضخم على أعلى تقنية، كي يمنع هجمات يأجوج ومأجوج أبد الدهر.
  • قام بصياغتها بأسلوب مخصص: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ}، وهنا يشير إلى الثقه المتبادلة بين أعضاء الفريق أي الثقة في الآخرين وهي ضرورة من ضروريات تكوين الفرق.

لأن أي إنجاز لا يتم إلا عن طريق الثقة المتبادلة، تلك الحقيقة التي أعلنها ذو القرنين وهو يتحدث إليهم عندما قال لهم {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ}، زكى قدراتهم الذاتية وأكسبهم الثقة في أنفسهم، فتحولوا إلى طاقات بشرية هائلة نفذت أكبر ردم، وهنا نشير إلى براعة ذي القرنين في الاجتماع بهم والانفتاح معهم، كانوا شعبا خائفا لا يكاد يفقه قولاً، إنها أزمة بحق.

استمع إليهم أولاً وهم يعرضون عليه أزمتهم، [قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا].

فقام ذو القرنين بتهدئة الحضور والسيطرة على زمام الموقف حتى يتهيأ للجميع تلقي المهام، واحترم آرائهم فلم يوجه إليهم نقداً أبدوه من حل لأزمتهم، ولكن بهدوء {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ}.

وأجاد التخاطب مع قوم لا يكادون يفقهون قولاً، تلك هي القيادة التحويلية التي تحول الجموع المتكاسلة إلى قوة بشرية لتنفيذ أكبر مشروع على الأرض.

  • عزز روح التعاون (الروح الجماعية)، وقام بتوزيع المسؤولية عليهم ثم شرح لهم وبين لكل عضو منهم عمله وواجباته ليكون العمل على أكمل وجه، في تسلسل متتابع لمراحل تنفيذ الردم ومعاونته لهم والاستفادة من خبراتهم.
  • وضع قواعد أساسية للفريق، من الثواب والعقاب، [فقال أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا]، معاقبتهم في الدنيا لمن ظلم وخالف الأمر، ومكافئة المتميزين منهم مادياً ومعنوياً.

 

يعلمنا القرآن أنّ كل عمل يعمله الإنسان لا بد أن يكون مؤدياً للغرض، الذي أقيم من أجله، فالردم الذي تم بناؤه لا بد أن يحقق هدفين:

  1. المتانة والقوة، بحيث لا يمكن أن يحدثوا فيه ثقباً ينفذون منه.
  2. عالي جداً يصعب عليهم أن يتسلقوه.

وحقق تنفيذ الردم هذين الهدفين، فعلى القادة حين يخططون لتنفيذ الأهداف أن يضعوا أعلى معايير الجودة والأداء ليصلوا بفريقهم إلى أفضل النتائج.

يعلمنا ذو القرنين، كيف تُغير الواقع قبل أن يُغيرك.

DET Platformتكوين فرق العمل عند ذي القرنين
قراءة المزيد

كن مثلك

No comments

كرم محمد الشامي

لا تكن غيرك
لا تعجب بشيء لا يشبهك

لا تقلد الآخرين

كن، أنت، أنت
اعمل لما به آمنت
لا تخطئ مرتين

مرة لأنك لم تكن أنت
والثانية لأنك حاولت، أن تكون غيرك
مصيرك ذلك الذي أنتجته أفكارك

ونفذته يدك التي بصماتها يستحيل أن تشبه أحدا
هل اقتنعت أنك أنت، أنت
ولا يمكن أن تكون غيرك
اجمع كل مصادر القوة التي فيك
وانثرها هنا وهناك
وسترى أنها سترسمك أنت
روحك أنت
وجهك أنت
ملامحك أنت
أفكارك أنت
صوتك أنت
ومهما حاولت لن ترسم غيرك
كن أنت يا صديقي
لهذا خلقت، لتكون أنت وليس غيرك
إن لم تكن أنت، لن تكون غيرك
ومن غيرك يقدر أن يكون أنت
ولا غيرك، ولا أنت، قادر أن يكون أنا
كل خلق كي يكون هو
أنا، أنت، هو، هي، هم، نحن
كلنا لسنا مثل بعض
كلنا نملئ الأرض
لكل منا كيانه، دوره، شكله
روحه، همسه، قلبه
حتى النبض غير قابل للتشابه
كن أنت، ولا أحد إلا أنت

DET Platformكن مثلك
قراءة المزيد

أبي

No comments

أنس القصير

مع كل يوم أكبر فيه أرى شعرة بيضاء جديدة تزين رأسك وأستنير طريقي من بريق لحيتك.

أنت من أمسك بيدي فخضت بي غمار الحياة كي أصير رجلا أصارع الصعاب وأتخطى المسافات نحو المستقبل.

كنت قد فكرت مليا في هذه الحياة، الأب سنة من سننها قد أوجده الله ليحمل ذلك الحمل الثقيل على كاهله، فذاك آدم وهذا أبي وبينهما الآباء قد توالت حتى ولدت أنا لأصير أبا أحمل بعد ذلك رسالة آبائي.

عذرا منك أبي فقد حملتني نحو الحياة وحملتك نحو قبرك، لم أكن أقصد أن أهيل عليك التراب لتغيب عن الدنيا وتغيب عن ناظري، ولكن الله جعل ذلك إكراما للمغادرين.

لقد ترقبت ظهرك الذي كان يتقوس في كل يوم مع تقوس الغروب نحو إشراق جديد، كان قلبي يحترق ويتلاشى كما الشمعة تنير الأمكنة على حساب وجودها ولكنك سبقتني وجعلت من نفسك قدوة حتى في هذه.

كم من جائزة عالمية وبراءة اختراع خيالية وتصرفات أسطورية وعوالم افتراضية سلبت عقول الناس بإعجازها وهي في الحقيقة لا تساوي عندي شيئا أمام إنجازاتك بي يا والدي.

كم من كتاب قرأته طيلة حياتي يحوي بين دفتيه أسماء العظماء وفي الحقيقة لم أجد اسما لرجل أعظم منك يا والدي.

أول شي رأيته في هذه الدنيا عيناك التي لم يغادرني بريقها طيلة حياتي، عيناك التي بكت عند بكائي.

عيناك لغة أخرى كنا نتكلم بها كي لا يفهمنا أحد، كانت كلماتك تصلني مع كل طرفة نحوي.

يدك التي مسحت جسدي مرارا كي تزيح عني ألم المرض عندما كنت صغيرا، ولكي تزيح عني ألم الصعاب طبقا عن طبق حتى صرت كبيرا.

لم أنس يوما أن أشكر صنيعك يا والدي وقرنت شكرك بحبيبتي وقرة عيني أمي كما علمني ربي في كل إقبال للشمس وإدبار، رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.

DET Platformأبي
قراءة المزيد

Unknown مجهول

No comments

محمد ملاك قاسم

الذاكرة..

إنّ من أصعب ما قد يمر به الإنسان هو أن يفقد ذاكرته، أو بالأحرى هويته.

تتركز الذاكرة في عملها على تدوين وتخزين أحداث مر بها الإنسان، أحدثت في داخله تقلباً ما، أو تركت أثراً ما، وقد تصبح هذه الأحداث من أغلى ممتلكاتنا حيث أنّ البعض مستعد لخسارة حياته مقابل الحفاظ عليها، لأنه لو وضع الإنسان في موقف تعرض فيه لضرر أو عطل في الذاكرة، سيصاب بالجنون! وخاصة إن أنكره من حوله.

د. مارتن هاريس (ليام نيسون) يسافر إلى برلين مع زوجته ليز (جانيواري جونز) لحضور مؤتمر للدكتور بريسلر (سيباستيان كوتش) حول بحثه القائم على تطوير نوع معين من المحاصيل الزراعية القابلة للنمو بسرعة وبجودة عالية في أي مناخ، وبتمويل من أمير سعودي يدعى الأمير شادا (ميدو حمادة).

ثروة حقيقية سيقدمها الدكتور بريسلر للعالم دون مقابل، ثروة بإمكانها تعويض 40% من النقص الغذائي حول العالم.

ينزل هاريس في المطار، وأثناء تفريغه لحقائبه في سيارة الأجرة، ينسى حقيبة يده التي تحتوي على كل أوراقه الثبوتية على عربة الحقائب، وعند وصوله إلى الفندق يلاحظ نسيانه لها، فيستقل سيارة أجرة أخرى للعودة لإحضارها.

في طريق العودة يتعرض هاريس إلى حادث، حيث تسقط سيارة الأجرة في النهر فيرتطم رأسه بزجاج النافذة، ولكن السائقة جينا (ديان كروغر) تتمكن من إنقاذه، وينقل إلى المشفى حيث يصحو من غيبوبته بعد 4 أيام.

يستيقظ ليجد زوجته تدعي أنها لا تعرفه، ورجلا آخرا انتحل هويته.

يجد نفسه مطاردا من قبل قتلة مأجورين، وجميع السلطات الرسمية تتنكر له، ليبدأ في رحلة استعادة هويته، وكشف الحقيقة وراء غموض الأحداث التي يتعرض لها.

وبمساعدة جينا والمحقق السابق في الشتازي -الاستخبارات الخاصة في ألمانيا الشرقية قبل سقوط جدار برلين- إرنست يورغن (برونو غانز) يستطيع كشف الحقيقة.

وحدة سرية، عبارة عن مجموعة من القتلة المأجورين، والذي كان هو نفسه عضوا فيها، تسعى لقتل الدكتور بريسلر وسرقة بحثه، عن طريق قنبلة زرعها هو نفسه في الفندق مسبقا، لتبدو الحادثة على أن المتطرفين يريدون قتل الأمير شادا وسيتم قتل الدكتور بريسلر عن طريق الخطأ.

يركز الفيلم على جانبين رئيسيين، الجانب النفسي، وإظهار حركة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، حيث أن بعض المشاهد في الفيلم تُظهر حديثا بين أشخاص أتراك بشكل غير مباشر، وجينا نفسها كانت مهاجرة بوسنية غير شرعية، تتحاشى الظهور أمام الجهات الرسمية الألمانية خوفا من ترحيلها.

لنجد أنه حتى في أفلام هوليوود وحتى قبل حركات الربيع العربي، يتم التركيز على هذا الجانب وإن كان بشكل غير مباشر، رسالة واضحة منهم أننا لا نتقبلكم ولا نريد منكم القدوم إلينا.

صدر الفيلم في 20 شباط 2011، بميزانية بلغت 30 مليون دولار، وحقق في أسبوعه الأول إيرادات بلغت 21 مليون دولار، وبإجمالي إيرادات بلغت 136 مليون دولار، ترشح لثلاث جوائز منها جائزة الأوسكار لكنه لم يحقق أيا منها.

 

المصادر: IMDb، Wikipedia

DET PlatformUnknown مجهول
قراءة المزيد

إسطنبول.. معلومات وأماكن تستحق الزيارة!

2 تعليقان

آلاء خضر

“لو كانت الأرض دولة واحدة، لكانت اسطنبول عاصمتها”، هذا ما قاله نابليون بونابرت عن مدينة العالم اسطنبول. وقال بعضهم: إنّ هذه المدينة تستحق أن تُسمى ب سلطانة المدن، وأما محمد الفاتح فقد قال عنها: “لا أدري هل أنا الذي حررت اسطنبول أم هي التي حررتني!”

تلك المدينة التي لها ميراث لا يقدر بثمن ورثته من مختلف الأديان والثقافات، هنا في اسطنبول حيث الشعور بالطمأنينة وراحة البال تحت قبب السلطان أحمد وآيا صوفيا التي يرجع بنائها لآلاف السنين.

هنا حيث الشعور بالعظمة في قصر “التوب كابي”، واستشعار الجمال عبر القرن الذهبي الممتد من نقطة سيرجييلو وحتى منطقة أيوب.

هنا حيث طبقة النبلاء المتأصلة في برج غالاتا وبرج العذراء، كل ذلك يجعل اسطنبول فريدة من نوعها.

في اسطنبول، تنتقل عبر معالمها إلى الماضي لتكتشف مسمياتها المختلفة عبر العصور البيزنطية والإمبراطورية الرومانية من “نوفا روما” إلى عصور العثمانيين حين كانت تسمى ب “القسطنطينية” و”دار السعادة” و”إسلامبول”، وحتى عام 1930 حين أُطلق عليها “اسطنبول” وحتى عصرنا الحالي.

تشتهر هذه المدينة بأسوارها التاريخية الشاهدة على الحروب والصراعات، حيث كانت نقطةً تعاركت عليها الدول، ولكنها بقيت تحمي نفسها حتى أصبحت محور العالم، وأجمل ما يميز اسطنبول هو مضيقها الساحر، مضيق البسفور الفاصل بين البحر الأسود وبحر مرمرة، إذ يتلخص جمال هذه المدينة بمنظر المضيق من على تلة العرائس أو مقاهي منطقة “bebek” الشهيرة.

اسطنبول هي البحر، هي السلام، للأغنياء والفقراء، هي ألم المواصلات وزحمة السير، وهي سعادة واسترخاء أمام برج الفتاة مع كوب من الشاي الساخن.

اسطنبول بيضاء كبياض الثلج، زرقاء كزرقة سمائها، تركوازية كلون بحارها، أرجوانية كنباتاتها وأزهارها، سوداء كسواد ليلها مكسورا بضوء القمر، رمادية عند شروق شمسها وحمراء عند غروبها.

اسطنبول هي الأبراج، هي المساجد، هي الكنائس، هي البازارات الشعبية، السياح والمهاجرون، هي كل ذلك المزيج الجميل.

اسطنبول هي الموسيقى العثمانية الكلاسيكية، وبنفس الوقت هي الموسيقى الغربية الصاخبة، هي المدينة الكبيرة التي من الاستحالة أن تحفظ الطرق بها، وهي المدينة الصغيرة بأزقتها الضيقة، اسطنبول هي الصيف والخريف والشتاء والربيع في يوم واحد، باختصار هذه المدينة هي مدينة المفاجآت!

اسطنبول في أرقام (إحصائيات 2017):

  • يوجد 430,000 من الشركات والمؤسسات في إسطنبول، و5 ملايين موظف.
  • هنالك 11 مليون سائح في اسطنبول و38 مليونا في تركيا بأكملها.
  • 6 مليون طالب مدرسة و127,000 مدرس، و5,250 مدرسة تعليمية.
  • 3,845,000 سيارة (بنسبة 1/6 من كل عربات تركيا).
  • إنتاج اسطنبول الاقتصادي 349 بليون دولار (أي أكثر من إنتاجية 130 دولة).
  • صُنفت اسطنبول من ضمن أضخم أربع مدن في العالم بجانب لندن وباريس وموسكو.
  • صُنفت اسطنبول في الترتيب العشرين كأكثر مدينة للجذب التجاري.
  • صُنفت المدينة الخامسة الأكثر زيارة في العالم.
  • يوجد أكثر من 5 ملايين متر مربع في اسطنبول مخصصة لمراكز التسوق.
  • يوجد 7 ملايين متر مربع مخصصة للمكاتب التجارية ومن ضمنها مركز اسطنبول المالي الدولي.
  • يوجد أكثر من 56000 غرفة فندقية في أكثر من 500 فندق.

أبرز 10 أماكن رائعة في اسطنبول تستحق الزيارة:

  1. رحلة البسفور:”bosphorus tour” لا تفوت هذه الرحلة الساحرة حيث التجوال بسفينة في المضيق مع مناظر خلابة على ضفافه.
  2. أورتاكوي:”örtaköy” حيث يجتمع منظر الجامع المطل على المضيق مع الجسر الواصل بين القارتين مع مذاق البطاطا الشهيرة “kumpir” والعوامة والوفل “wuffle” اللذيذ.
  3. مينياتورك:”miniaturk” حيث سترى أشهر معالم العالم على شكل مجسمات مصغرة، كقبة الصخرة والمدرج الروماني والكثير من ذلك.
  4. فلوريا:”florya” هنالك حيث يجتمع جمال الطبيعة مع شاطئ البحر، وحيث يتسنى لك رؤية الطائرات عن قرب بسبب قربها من المطار.
  5. برج الفتاة:”kızkülesi” اتجه إلى اسكودار مع من تحب واجلس على ضفاف البسفور مع كوب من القهوة وراقب غروب الشمس وراء هذا البرج الساحر.
  6. قلعة روميلي:”Rumelihisarı”هذه القلعة التي بناها محمد الفاتح والتي كانت بداية فتح القسطنطينية حيث سترى فخامة الأسوار وإعجاز البناء، اصعد لأعلى نقطة في القلعة وخذ نفسا عميقا وانظر ملأ ناظريك إلى جمال الكون في تلك النقطة.
  7. أيوب:”Eyüp” المنطقة التي دفن فيها الصحابي أبو أيوب الأنصاري والجامع العريق الذي سمي باسمه، وحيث المقهى البديع “بييرلوتي” الذي تستطيع الذهاب إليه عبر التلفريك لتنعم بمنظر ساحر على القرن الذهبي.
  8. إميرجان:”Emirgan”حديقة التوليب، يكمن جمال هذه الحديقة في شهر نيسان حينما تجد اسطنبول بأكملها قد أزهرت وتزينت بأبهى حلة من أشكال وألوان خلابة من التوليب الساحر.
  9. كيدزموندو:”Kidzmondo”إذا كان لديك أطفال فهذا المكان الأنسب لقضاء يومك فيه، حيث يستطيع أطفالك ممارسة أكثر من 40 مهنة، وستكون تجربة لا تنسى بالنسبة للأطفال والأبوين أيضا، قضاء 6 ساعات في هذا المكان الرائع جيدة لتتسنى الفرصة لتجربة أكبر قدر ممكن من المهن.
  10. مول اوف اسطنبول:”mall of Istanbul”إذا كنت من محبي التسوق فهذا المركز التجاري هو الأضخم من نوعه في اسطنبول، كما يوجد بداخله أكبر مدينة مغلقة للألعاب في أوروبا.

 

تحرير: أحمد فاضل حلي

DET Platformإسطنبول.. معلومات وأماكن تستحق الزيارة!
قراءة المزيد

وهن

1 تعليق

أنس البرزاوي

ولحظةُ تتمة ما بدأتُ به.

ولكِ، ربما لا يقتنع الليل إلا أن يلتحف بعديدٍ من خصلات شعرك. يشبهها بتموجه، لونه، وجوده المؤنس، وبعده عن أصابعي العشر. وينام للأبد.

يا لأسف ما سيأتي من الأيام، كيف سيكون مرّها؟ وحزنها المتربص فوق أصيصِ غاردينيا شرفتكِ؟ أو لندى دمعٍ ربما سيحتار أين يصب، إما في الوجود أو في تجلياتها.

القادم من الوحدة، أقسى من الحاضر.

 

– متشعبةٌ طرقي..

كحاراتِ فلسطين ودمشق..

كمهزومٍ لم يتكئ بعد معركةٍ خالية الوفاض على ذراع أحد..

كعابر سبيلٍ.. مختلةٌ مشاعره بين حدودِ عشرين بلد..

كقافية، ضلّت الطريق وهي تبحث عن مخرجٍ تبدأ به قصائد عِشقها..

كحافية فوق منحدر صوان..
كإنسان.

وكَروح هامت فوق الثريا..

لا مكان لها في الثرى.

واراها الثرى، كأول لقاء لم يحدث بيننا، وأول كلمةٍ لم تنطق.

– لم يعد بالإمكان أن يكون بيننا أكثر، كل القوافي انتهت والكلمات تبددت وعلامات الترقيمِ تبحث عن دؤلٍ جديدٍ يصيغ ما نحتاج، لربما فقط إشارة استفهام عن الحب الموجود أو تعجب من الذي سيحدث.

كل الذي يمكن أن يوجد، قد وجد. وجد روحاً، كياناً في الكتب وفي مَرسم مخيلتي وفي حاراتنا القديمة..

ربما، وما أكثر ما قُلتها

ربما أحيا من جديد بين كنفكِ طفلا أقبّل هواءً كلَّ صباح، وألتمِسك شيئا محسوساً غير قابلٍ للرحيل، تحبينني كأمي وتسقيني كأمي وتدلليني كأمي.

ويومَ أكبر، أكون لك ناياً

منتظراً فقط لدعوة الموسيقى بين أناملك المرتعشةِ، من الحُبّ.
وَهن..

DET Platformوهن
قراءة المزيد

قصتي مع متلازمة توريت – الجزء الأول

1 تعليق

عبد الرحمن سليم

بدأت قصتي في الصف الثاني الابتدائي، يوم كنت في السابعة من عمري.

في ذلك الوقت كنت كباقي الاطفال في المدرسة، لا أختلف عنهم أبداً، بل وكنت متفوقاً في دراستي.

ذات صباح استيقظت وحركة تنتابني لا أستطيع السيطرة عليها، كانت أكتافي تتحرك حركة لا إرادية، في تلك اللحظة بدأت المعاناة.

معاناة في المجتمع وفي المدرسة وفي الطريق وحتى في العائلة، باختصار في كل جوانب حياتي.

في الصف انتبهت المعلمة للحركة التي تصدر عني، وطلبت مني أن أكفّ عن ذلك! أما أنا فكنت فاقد السيطرة تماماً على تلك الحركة.

في البيت أيضاً فقد لاحظ أبي وأمي أني اقوم بتحريك أكتافي، وأمروني فوراً بالتوقف عن ذلك، بذلت كل جهدي محاولاً إيقاف الحركة ولكنني كنت عاجزاً تماماً، فبدأ الأهل بتوبيخي ظناً منهم أنني أقوم بهذه الحركة تقليداً لشيء أعجبني.

لم يكن في تلك الفترة الوعي كافٍ، ولم يكن الحصول على المعلومة سهلا كما هو الحال في زماننا، لذا كان من الصعب إقناع من حولي أنّ هذه الحركات هي بداية مرض اسمه متلازمة توريت.

شعرت بالخوف والحزن في آن واحد، الخوف من هذه الحركات والحزن من نظرة الناس.

فشلت كل محاولاتي، وضاقت بي الأرض، خاصة بعد أن ازدادت وتيرة الحركات وقوتها.

وبعد مدة من الزمن ذهبت مع أسرتي إلى الطبيب الذي لم يكن لديه أيّ تفسير حول ما يجري معي سوى أنه قال: لعلها نتيجة علاج تناولته سابقاً! بالطبع لم يكن جواب الطبيب جوابا شافيا على الإطلاق.

ومع مرور الأيام خفّت حركات أكتافي، ولكنها انتقلت إلى رقبتي وأصبحت أحرك رقبتي وأكتافي معاً.

لاحظ الأصدقاء في المدرسة تلك الحركات، وصاروا ينظرون إليّ باستغراب!

ويوماً بعد يوم سرت الحركة في الكثير من أعضاء جسمي، في أكتافي ورقبتي ويدي وساقي، كان الألم يزداد بعدد الثواني.

وقد أثّر هذا الوضع الصحي على وضعي التعليمي، فتراجع انتباهي، وتدنى مستواي الدراسي.

كان كلام الناس من حولي يزعجني جداً، كنت ألازم البيت حتى لا أسمع كلاماً جارحاً وقاسياً، وهكذا مضت سنوات وأنا أعيش حالة من الخوف والاكتئاب في مجتمع لا يرحم.

وأصبحت ردة فعلي تظهر على شكل أفكار إجرامية بكل ما تعنيه الكلمة، لقد شكل الكلام الموجه إليّ شحنة سلبية جعلتني أشعر وكأنني أعيش في الجحيم.

مرت سنين وأنا على هذه الحالة، فأثر ذلك على قوتي الجسمية، فصار جسمي ضعيفاً ولا يقارن بقوة الأشخاص الذين هم بعمري، وكان ذلك مظهرا إضافياً استغله المجتمع كي يكيل لي المزيد من الضغط.

ليس كل المجرمين يولدون بفكر إجرامي، فهناك مجرمون يصنعهم المجتمع، ليس بأدوات مثل شرب الخمر أو التدخين أو السرقة أو تعاطي المخدرات، إنما يصنعهم بالسخرية وبالتقليل من قيمة الشخص وممارسة العنصرية تجاهه، إذا كان مختلفاً عنه بلون أو عرق أو حتى مرض.

DET Platformقصتي مع متلازمة توريت – الجزء الأول
قراءة المزيد

لا أعلم هويتي

No comments

رفاه أحمد غصن

“لا أعلم هويتي” للكاتب: حسام الدين حامد.

كلنا بشر وكلنا نخطئ، وجل وعلا من لا يخطئ وحاشاه من ذلك.

لمّا كان الخطأ صفة عابرة لدى كل البشر تعتري معظمهم كان من هذه الأخطاء ما لا يُغتفَر ولا ينسى!!

قد يكون الخطأ بحق أُناس فنسعى ونسعى لتصحيحه. فكيف إن كان الخطأ بحق خالق السماوات والأرض، خالق الشمس والقمر، هادي البشر وصانع الحجر، سبحانه وتعالى.

لطالما فكّر الكثير منّا عن اللقاء مع ربنا العظيم كيف سيكون؟ وماذا سوف نقول ونحن نقف بين يديه جل وعلا؟

ولكن هل فكّر أحدنا كيف سيكون موقف من رحل عن هذه الدنيا ولم يتعرف إلى خالقه بعد؟! من لم يعي من يكون ربه؟ من لم يدرك رحمته وعظيم شأنه؟! من لم يلتمس كرمه وعطاءه؟! خسارةَ من لم يفكر في هذه اللحظة! وخسارة من لم يمد يد العون لأخيه ليضعه على طريق الحق والنور، ذلك الصراط المستقيم.

قد وضع الكاتب “حسام الدين حامد” بين أيدينا منهاجاً للدعوة إلى الحق ومعرفة الله عز وجل.

دار كتابه “لا أعلم هويتي” حول مناقشة دارت بين (مسلم ومُلحد) للدعوة إلى الإسلام وإدراك حقيقة الكون وخالقه.

كما أجاب على العديد من التساؤلات التي تدور في أذهان البشر حول قضايا متعددة تدل على قدرة الله سبحانه وعظيم سلطانه وإبداعه للأمور وإتقانه المُحكم جل شأنه.

كما تحدث عن الرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم وصدق رسالتهم التي جاءت نوراً وحقاً للبشرية.

كان هذا الكتاب بمثابة مقدمة عن دين الإسلام وسراجاً منيراً للثبات على الصراط المستقيم.

عسى أن يجد كل ضائع هدايته قبل فوات الأوان.

DET Platformلا أعلم هويتي
قراءة المزيد